نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 24 mai 2014
vendredi 23 mai 2014
الشّرعيّة
غريب الجهل أو التّجهيل الممنهج بمفهوم الشّرعيّة عند من فازوا بالسّلطة، الّذين دخلوا من باب الانتخابات لينقلبوا على مبادئ الدّيمقراطية ويفوزوا بغنيمة الفساد.
حصر الشّرعيّة في الانتخابات هو خبث لا يتفطّن له العامّة في الدّول المتخلّفة، لأن قوام الدّيمقراطيّة هو انتخاب المجلس الأعلى للقضاء، حتي لا يُصبح العدل بيد رئيس أو حزب أو مجلس يتلاعب به كما يشاء..
القضاء الذي سيكون حكما، يحكم بتشريعات لا تصدر من عنده بل من عند المجلس التشرعي المُنتخب وعلى الحكومة مُهمّة التّنفيذ فقط.. بهذا تتوزّع السّلطات ونودّع استبداد التّخلف، ونؤسّس لقيام الدّولة الحديثة، دولة القانون والمؤسّسات..
الدّول الفاقدة للشرعية هي الدّول التي لا تحترم استقلاليّة السّلط الثّلاث، لأنّ هذا يُعتبر أخطر أنواع الفساد..
غريب الجهل أو التّجهيل الممنهج بمفهوم الشّرعيّة عند من فازوا بالسّلطة، الّذين دخلوا من باب الانتخابات لينقلبوا على مبادئ الدّيمقراطية ويفوزوا بغنيمة الفساد.
حصر الشّرعيّة في الانتخابات هو خبث لا يتفطّن له العامّة في الدّول المتخلّفة، لأن قوام الدّيمقراطيّة هو انتخاب المجلس الأعلى للقضاء، حتي لا يُصبح العدل بيد رئيس أو حزب أو مجلس يتلاعب به كما يشاء..
القضاء الذي سيكون حكما، يحكم بتشريعات لا تصدر من عنده بل من عند المجلس التشرعي المُنتخب وعلى الحكومة مُهمّة التّنفيذ فقط.. بهذا تتوزّع السّلطات ونودّع استبداد التّخلف، ونؤسّس لقيام الدّولة الحديثة، دولة القانون والمؤسّسات..
الدّول الفاقدة للشرعية هي الدّول التي لا تحترم استقلاليّة السّلط الثّلاث، لأنّ هذا يُعتبر أخطر أنواع الفساد..
jeudi 22 mai 2014
أسوأ أنواع الاستهزاء
سبب الاستبداد هو التخلف الذي
عشناه سنين الظلمات. وأسوأ أنواع الاستهزاء أن يقوم متخلف ويهزأ بفشل المستبدين
الحداثيين فكأنه يعطي مبررا لعودة التخلف من جديد. فليعلم هؤلاء الجهلة أن الحداثي
مهما كانت سلبياته وانهزماته أمام المتآمرين والعملاء يبقى دوما منقذ الشعوب من
الجهل والتخلف الذي تجرعت منه الإنسانية ما فيه الكفاية
dimanche 4 mai 2014
عزل سياسي أم عزل التخلف ؟
الجاهل قد تجد له عذرا أي أنه قابل للتعلم أما في بعض الأحيان تجد من الناس إلى كونه جاهلا فهو متخلف ذهنيا وبحاجة إلى العزل الاجتماعي إلى أن يتعود التأقلم مع بني جنسه.. فنحن بحاجة إلى قانون عزل التخلف عوض عن العزل السياسي
Inscription à :
Commentaires (Atom)
