غريب الجهل أو التّجهيل الممنهج بمفهوم الشّرعيّة عند من فازوا بالسّلطة، الّذين دخلوا من باب الانتخابات لينقلبوا على مبادئ الدّيمقراطية ويفوزوا بغنيمة الفساد.
حصر الشّرعيّة في الانتخابات هو خبث لا يتفطّن له العامّة في الدّول المتخلّفة، لأن قوام الدّيمقراطيّة هو انتخاب المجلس الأعلى للقضاء، حتي لا يُصبح العدل بيد رئيس أو حزب أو مجلس يتلاعب به كما يشاء..
القضاء الذي سيكون حكما، يحكم بتشريعات لا تصدر من عنده بل من عند المجلس التشرعي المُنتخب وعلى الحكومة مُهمّة التّنفيذ فقط.. بهذا تتوزّع السّلطات ونودّع استبداد التّخلف، ونؤسّس لقيام الدّولة الحديثة، دولة القانون والمؤسّسات..
الدّول الفاقدة للشرعية هي الدّول التي لا تحترم استقلاليّة السّلط الثّلاث، لأنّ هذا يُعتبر أخطر أنواع الفساد..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire