الإنسان عاش ونما تسعة أشهر في بطن المرأة، وكلنا نعرف كيف ومن أين خرج للوجود، ليرضع من ثدييها حولين كاملين، ولينام النوم الهادئ والآمن في حظنها طيلة طفولته الأولى.. تكشفت على جميع أجزاء جسده منذ ولادته، وسهرت الليالي ترعى راحته، وتنظف له كل إفرازاته النتنة التي جاءت معه.. فمن الطبيعي ألا ينقطع عن النظر إليها طوال حياته؛ في حدود المعقول طبعا؛ إلا إذا كان شاذا أو مكابرا أو متمردا أو منحرفا. المرأة هي الأرض هي الوطن هي الشجرة التي تحتمي بظلالها وتتغذي من ثمارها كل الكائنات.. ليأتي أحدهم في زمن الرداءة ليطالب بامتلاكها واحتقارها ناسيا أنه مجرد قزم من أقزامها.. فكيف يطالب هذا المتخلف بالتزوج مثنى وثلاثة ورباعة.. لو كان للإنسانية عقل ومنطق فالذي يجب أن يحصل هو العكس.. المرأة وحدها بصبرها وعطفها وحب العطاء المتأصل فيها طبيعيا قادرة على احتضان أكثر من رجل.. مهما ادعى القوة والعنترية والتوحش، فالرجل لن يسوى شيئا بالمقارنة مع ما جبلت عليه المرأة من مشاعر الأمومة القادرة على تحمل جميع الصعاب والسخافات أيضا.. هذا الكلام في المطلق؛ طبعا؛ لأنه هناك كثير من النسوة أفسدهن التلقين والتدجين، واحتقرن أنفسهن، وساندن الفساد، وغذين عقدة النقص التي سعى بارونات الفساد لتثبيتها في نفوسهن بعد أن قتلوا فيهن ملكة الإبداع والتفكير وسعوا إلى تجهيلهن وتغييبهن بكل الوسائل والطرق..
الإنسان عاش ونما تسعة أشهر في بطن المرأة، وكلنا نعرف كيف ومن أين خرج للوجود، ليرضع من ثدييها حولين كاملين، ولينام النوم الهادئ والآمن في حظنها طيلة طفولته الأولى.. تكشفت على جميع أجزاء جسده منذ ولادته، وسهرت الليالي ترعى راحته، وتنظف له كل إفرازاته النتنة التي جاءت معه.. فمن الطبيعي ألا ينقطع عن النظر إليها طوال حياته؛ في حدود المعقول طبعا؛ إلا إذا كان شاذا أو مكابرا أو متمردا أو منحرفا.



