بمناسب السابع من نوفمبر
(بمناسبة السابع من نوفمبر)
مشكلتنا في "تونس" كانت وستبقى هي كذب السياسيين، تارة باسم الحداثة، وتارة باسم الدين، وأخرى باسم الديمقراطية، والتحرر، والوطنية، والتنمية، وغيرها من المسميات والشعارات المغرية التي تبهر المواطن، وتحرك فيه رغبته الجامحة والدفينة للانطلاق نحو الأفضل.. لو احترم الرئيس السابق "زين العابدين بن علي" البيان الذي جاء به في السابع من نوفمبر 1987 والذي فرحنا بمحتواه وعشنا معه نترقب التطبيق والتحول إلى مصاف الدول المتطورة، لما كان هذا حالنا، لأن مجموعة المنافقين والمطبلين التي لا يخلو منها أي بلد، والمختصة بتغير جلدتها بسرعة وبجميع الألوان، تترصد الغنيمة، في كل مرحلة تاريخية، كالعادة، لم تترك للوطنيين الصادقين المكان..
أرجو ألا يعيد التاريخ نفسه هذه المرة مع تصحيح المسار مع "قيس سعيد" الذي حرك فينا سواكن الأمل من جديد، لننطلق الانطلاقة الحقيقية التي ينتظرها منا وطننا العزيز "تونس".. وننسى الصدمة التي أحدثتها فينا الثورة المختطفة التي أردناها قفزة إلى الأمام، نحو العلمانية والرفاه الاقتصادي وسعادة العيش، لكن مافيا الفساد والغنيمة عادت بنا إلى ما وراء العصور الغابرة.. لتصيبنا بالإحباط من جديد.
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire