mardi 29 avril 2025

عدت يا يوم مولدي

 
      عدت يا يوم مولدي..
      يا له من يوم رائع، التاسع والعشرون من أفريل، إنه اليوم، هو عيد ميلادي الثاني والسبعون المبهج، اليوم الذي وهبتني فيه الطبيعة لأن تكون لي فرصة في هذه الحياة التي لم أخترها، للتمتع بجمالها، ولأعيشها بكامل الحرية والمسؤولية، ومصارعة أخطارها، وسبر أغوارها واكتشاف قوانينها، كل عام والسكينة تعانق قلبي، وإرادة الحياة تخالج أعماقي.. كل عام وأنا مع أحبتي، وأسرتي، وأهلي، وأصحابي الذين أنسجم معهم، داخل وطني العزيز تـونس الخضـراء، بألف خير، تتجدد فيه الأماني والسعادة، والضحكات، والبشائر..       (نجيب)

mercredi 23 avril 2025

إشـارة الذبــح

 

    في علاقة بإيقاف المدعو أحمد صواب بإذن من النيابة العمومية وإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه
فاطمة مسدي تؤكد أن البعض يحاول التبرير والتقليل من خطورة أفعال وحركات يمكن أن تؤدي إلى اغتيالات وخلق بيئة عنف وترهيب..
نص التدوينة:
"لا يفوتني التذكير بأن إشارة "الذبح" التي يحاول البعض اليوم تبريرها والتقليل من خطورتها، لم تأتِ من فراغ. فقد بدأ التطبيع معها منذ دخول التيارات الإخوانية إلى الحياة السياسية، حين تم استباحة الرموز، واستعمال العنف الرمزي والترهيب اللفظي كأدوات للتأثير على الخصوم والقضاء والإعلام.
لقد شاهدنا سابقًا من على منابرهم من يُهدّد بـ"القصاص" و"الذبح"، وشهدنا كيف تسلّل خطاب العنف إلى الشارع، فأنتج اغتيالات، وانقسامات، وأرضًا خصبة للفتنة.
اليوم، حين يُعيد أحد رموز القضاء السابقين إنتاج هذا السلوك وبعيدا عن الشخصنة واحترام المقامات، فإننا لا نتحدث فقط عن تجاوز فردي، بل هو انزلاق لفظي وسلوكي لمن كان من المفترض أن يمثل قدسية القانون  وهذا ينم عن إرث اخواني خطير يتم إحياؤه بصيغة شبه "مؤسساتية"، وهذا ما لا يمكن القبول به في دولة القانون تحت أي مبرر..  (منقول)

lundi 14 avril 2025

الحيوط الخايخة

     
    رحم الله أبناءنا التلاميذ في هذا اليوم الحزين..

لو كان نحصو الحيوط الخاربة توه نلقوها بالآلاف في بلادنا.. سواء في المحلات العمومية أو الخاصة.. موش وين يطيح جدار ندوروها تنبير الي احنا عباقرة فيه.. موش باش نصلحو لكن باش نطيرو مسؤول ونحطو مسؤول من جماعتنا ونعاودو التعكعيك وتدبير الراس.. الحلول ساهلة لوكان نشوفو فاش قاعدين نفسدو في فلوسنا فيما لايعني خاصة نحن الأهالي.. فلوسنا ما تخرج كان للنفاق والتباهي خاصة فيما يسمى بالجمعيات الخيرية الدينية وتارة أخرى باسم المجتمع المدني الذي لم يكن في حياته يوما مدنيا..

فمتى تأخذ الدولة بزمان الأمور وبحزم وتتحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة وتبعد المتطفلين والانتهازيين الذين عاثوا ومازالوا يعيثون في البلاد فسادا؟؟ وحتى يتصحح فعلا المسار الذي نتطلع ونصبو إليه جميعا.

(نجيب)

-------------------------------------

أنا الإنســـان

في هذا السياق أنقل هذا الكلام الذي راق لي:

 الله ليس في الحجارة التي تقتلنا.. لم أُخلق لأكون أداة في يد النصوص.. ولا سلمًا يصعد عليه الفقهاء ليبلغوا معارج التأويل..
أنا الإنسان..
الأصل لا الفرع..
الجوهر لا الظل..
قبلي كانت الحياة..
وبعدي يكون المعنى..
فأي شريعة تهدم الإنسان لبناء العقيدة ليست من نور الله بل من ظلمات الوهم..
آمنتُ أن الله الذي خلقني حرّا لا يريد لي أن أنحني إلا برغبتي..
ولا أن أُمحى باسم الإيمان..
الإيمان الذي يعبر فوق أشلاء البشر ليصل إلى السماء لا يستحق أن يُسمى إيمانا..
بل هو وثن جديد يلبس عباءة قديمة..
الله..
إن كان..
فهو في دمعة أمّ تسأل التراب عن ابنها..
في جسد غضّ سحقه حائط سقط بصمتٍ كما تسقط الآلهة الزائفة..
في أنين الضحايا الذين لم تحمهم لا الشريعة..
ولا الدولة..
في ثلاثة زهور دفنتها حجارة الإهمال لا القضاء..
ولا القدر..
الشريعة التي تنكر آلام الإنسان وتغلق عينيها عن عدالته لا تنتمي إلى إله عادل..
فالله ليس في الكتب فقط..
بل في تفاصيل اليوم الموجع..
في حق الحياة..
في صون الكرامة..
في سؤال:
لماذا ماتوا..؟
ومن المسؤول..؟
أنا لا أُعادي الإيمان..
لكنني أرفض أن يُستخدم ليجلدني..
أنا مع الإنسان..
لا قبله كتاب..
ولا بعده فتوى..
(منقول)

تأملات ساغانية

 
    تأمّل هذه الحقيقة:

أنت الكون وقد استيقظ فيك لفهم نفسه. كل ذرة في جسدك.. الحديد في دمك، الكالسيوم في عظامك، الكربون في خلاياك.. تكوّنت في أفران النجوم التي احترقت ثم ماتت منذ مليارات السنين.. قال "كارل ساغان" بشاعرية: "الكون في داخلنا. نحن مصنوعون من غبار النجوم. نحن وسيلة الكون ليتعرف على نفسه". أن تدرك هذا، يعني أن تشعر باتصال أعمق من أي عقيدة دينية، بروحانية ليست ميتافيزيقية أو بُنيت على الخوف، بل على شاعرية العلم ودهشة الفيزياء وجمال المعادلات.
وجودك هو تمرّد ضد العدم. منذ 3,8 مليار سنة والحياة تتشبث بهذا الكوكب، سلسلة متواصلة من التجربة والفشل، الموت والتجدد. أسلافك لم يكونوا الأقوى ولا الأذكى، بل كانوا الأقدر على التكيّف، كما عبّر "داروين" منذ قرون. السمكة التي زحفت إلى اليابسة برئتين نصف مكتملتين، والثدييات التي احتمت من الديناصورات، والرئيسيات التي أشعلت النار لأول مرة.. لم تندثر. إنها أنت. صراعاتهم حيّة في شيفرتك الوراثية، مكتوبة بلغة البقاء.
وصف "ساغان" هذه القصة: "إنها أعظم قصة رُويت!" ملحمة من غبار النجوم والتضحيات. النجوم التي ماتت لتنثر عناصر الحياة على الأرض تلمع الآن في عينيك. الماء الذي تنقّل في محيطات ما العصور الغابرة، يسري في عروقك. حين تشعر بالصِغَر، تذكّر: أنت إجابة الكون على سؤال امتد 13,8 مليار سنة:
    أدمغتنا، التي تطورت لحل ألغاز العصر الجليدي، باتت تتعامل مع فيزياء الكم ونماذج المناخ. حذرنا "دانيال دينيت" قائلاً: "أدمغتنا آلات شكّلتها الطبيعة، لكن بداخلها القدرة على إعادة برمجة ذاتها". اللوزة الدماغية التي كانت تستشعر تهديد الأسد في الأدغال، أصبحت ترتعد من تغريدة أو عنوان خبر. النزعة القبلية التي ضمنت بقائنا في مجموعات، أصبحت تهددنا اليوم في عصر الشيفرات النووية والذكاء الاصطناعي.
    في سنواته الأخيرة، حذر "ستيفن هوكينغ": "نحن في خطر أن نُفني أنفسنا بسبب الطمع والغباء. علينا إعادة التفكير في قيمنا، علينا أن نُدرك إنسانيتنا المشتركة". هذه الصرخة تجد صداها في رؤية "ساغان": "يجب أن تتسع ولاءاتنا لتشمل البشرية كلها، كوكب الأرض بأسره". الصواريخ التي يمكن أن تأخذنا إلى المريخ، صيغت من نفس المعادلات التي فجرت هيروشيما. والخيار لنا: "الكون أو لا شيء"، كما كتب "هربرت جورج ويلز".
لكن اليأس ترف لم يعرفه أسلافنا. لقد نجوا من العصور الجليدية والأوبئة، ليس بالقوة وحدها، بل بالتعاون. الخلايا العصبية التي جعلتنا نشعر بآلام الآخرين، هي التي جعلتهم يتقاسمون الطعام، يضمدون الجراح، ويسردون الحكايات تحت ضوء النجوم. هذه الخلايا لا تزال تعمل فينا اليوم، تُشعل التعاطف كلما شاهدنا معاناة غيرنا. التطور أعطانا مفاتيح تجاوز القبلية، إن أردنا ذلك.
     تأمّل دهشة "آينشتاين" حين قال: "أكثر ما يثير الدهشة في الكون، هو أنه قابل للفهم". وفي هذا الفهم تكمن آمالنا. لقد فككنا الشفرة الوراثية، وتتبعنا بقايا الانفجار العظيم، وأرسلنا مركبات تتجاوز النظام الشمسي. ومع ذلك، نتجاهل هذه الانتصارات، نغرق في شاشات تغذي الخوف، وتؤجج الكراهية والانقسام. 
    نبّهنا "ساغان": "لقد أنشأنا حضارة تسلّح للأسوأ غرائزنا وتسميها ترفيهاً".
تخيّل عالماً نُعلّم فيه أطفالنا نسبهم الحقيقي، ليسوا خطاة ولا قديسين، بل ورثة لغبار النجوم. حيث تبدأ دروس العلوم بكلمات "داروين" عن التكيّف، و"آينشتاين" عن الإدراك، وتُروى فيها الحكاية الكبرى للتاريخ كصراع من أجل البقاء، لا كصراع ملوك وجيوش. تخيّل خوارزميات لا تفرّق بيننا، بل تذكّرنا بأننا مكوّنون من نفس الذرات التي تكوّن "الآخر".
    دواء "ساغان" ضد العدمية واليأس كان "الدهشة"! حيث قال: "انظر مجدداً إلى تلك النقطة، تلك هي الأرض. هذا هو وطننا، هذا نحن". النقطة الزرقاء الباهتة، تلك البقعة الصغيرة في صورة "فوياجر"، تحمل كل حروبنا وحبنا.. من الفضاء، تختفي الحدود، ولا تبقى سوى أنهار وجبال وأضواء المدن، شاهدة على الإبداع البشري المشترك.
   نحن الآن على عتبة القرار. التطور منحنا الأدوات، والعلم رسم لنا الخريطة. والاختيار بأيدينا: هل سنُمسك بأوراق النصوص القديمة التي تُقسم العالم إلى "نحن وهم"، أم سنكتب فصلاً جديداً؟ هل سنكرّم السلسلة التي لم تنقطع وأوصلتنا إلى هذه اللحظة، أم سنُحطمها تحت وطأة مخاوفنا؟ الكون لا يهتم ولا يبالي، لكنه منحنا الفرصة.
    فحين يشتد عليك اليأس، تذكّر: أنت لست مجرد ذات فردية، بل انعكاس للكون. أنت الكون.. فيك يتنفس. أنت 3,8 مليار سنة من التحدي والتطور. وكما قال "كارل ساغان": "السماء تنادينا. إن لم نُفني أنفسنا، سنسافر يوماً إلى النجوم". ليس هروباً من الأرض، بل تكريماً لها، لحمل شعلة الوعي في عتمة الكون وظلام لا ينتهي. الكون أشعل الحياة، ثم تركها تختار مصيرها..
    ومن كلمات "ساغان"، "داروين"، "هوكينغ"، و"آينشتاين":
نحن جزء صغير من كون شاسع، نحمل في أعماقنا شوقًا عميقًا إلى معنى يريحنا من عناء التفكير، ونتوق إلى أب خفيّ يرعانا ويمنحنا الغفران. لكن علينا أن ننضج وندرك أن هذا الشوق نفسه هو ما يجعلنا أوصياء على معنى الحياة. فالحياة، في جوهرها العميق، تنبثق من بدايات بسيطة جداً لتتجلى في أشكال لا حصر لها من الجمال والعجب، ولا تزال تنشأ وتتطور. لسنا كيانات منفصلة عن ملحمة الكون العظيمة، بل أجزاء محدودة بالزمان والمكان، تخدعنا أوهام الإدراك لنظن أننا منفصلون. ومع ذلك، يبقى سر وجودنا في قدرتنا على الفهم، وعلى رفع أبصارنا نحو النجوم، لا أن نظل أسرى أقدامنا، بل أن نظل دائمًا فضوليين.. نبحث، نتأمل ونتساءل.
(منقول ومترجم بتصّرف ومع لمسات اضافية)

ما أجملها

 

     ما أجملها ! بالرغم من هذا الشيب المتناثر في شعرها هي فخورة بنفسها ولا تنكر حقيقة عمرها من قال أن أعمار النساء أسرار لا يمكن البوح بها ومن قال أن هناك ما يدعونه بسن اليأس فالحياة والشباب والزمن مجرد رموز لا علاقة لها بالسنين.. قد أصل للسبعين وأبقي في قلبي ثورة الشباب وشقاوة الأطفال ونضج الأيام والسنين فإن أراد المرء أن يشعر بالكهولة ويعاني درامتها فقد يعانيها وهو بسن العشرين. الحياة لا تقاس بالأرقام ولا بعدد السنين بل تقاس بالرضا والثقة بالنفس أولا ثم بالأمل والابتسام والتفاؤل.. عيشي حياتك كطفلة تشتاق دوما لرؤية شمس النهار. وبعقل أنثى ناضجة وبمشاعر قلب فتاة فلا تسمحي يوما للأرقام أن تجعلك تنكسرين فثقتك بنفسك وبقدراتك هي طريق الحياة السعيدة..
               (راقت لي وأكثر)

dimanche 6 avril 2025

غزة.. كلنا غزة

 

    خسارة.. خسرنا بعضنا.. كنا ما احلانا.. ما أحلى لمتنا.. حب.. ضحك.. فكاهة.. سعادة.. حقيقة كنا محسودين.. كان يضرب بنا المثل.. عين وصابتنا.. تفرقنا.. تشتتنا.. تكالب علينا الأعداء.. أصبحنا غزة.. غزاويين.. الأسر أصبحت غزة.. الأحياء الشعبية.. القرى.. المدن.. الأوطان.. جميع الأماكن أصبحت غزة.. دمار على جميع الأصعدة.. تهور.. تنمر وحماس غبي.. عداوات.. عنتريات جاهلة.. نهايات تعيسة.. وسط هذه المآسي.. هل سيولد فجر جديد؟..
   الجواب:
    أكيد التغيير آت وسيمسح كل قاذورات الماضي التعيس.. ماض جاثم على عقولنا لعدة قرون.. نتبعه كالخرفان.. أو كنعيق الغربان.. لم نكن نعي خطورته.. الانغلاق والاستبداد جعلنا عميان متعصبين.. كنا أبرياء يا زمن.. لكن.. كما قالت الأغنية المصرية.. 
   "ليه يا زمان ما سبتناش أبرياء"..

(نجيب)

Pages

Membres