إشـارة الذبــح
في علاقة بإيقاف المدعو أحمد صواب بإذن من النيابة العمومية وإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه
فاطمة مسدي تؤكد أن البعض يحاول التبرير والتقليل من خطورة أفعال وحركات يمكن أن تؤدي إلى اغتيالات وخلق بيئة عنف وترهيب..
نص التدوينة:
"لا يفوتني التذكير بأن إشارة "الذبح" التي يحاول البعض اليوم تبريرها والتقليل من خطورتها، لم تأتِ من فراغ. فقد بدأ التطبيع معها منذ دخول التيارات الإخوانية إلى الحياة السياسية، حين تم استباحة الرموز، واستعمال العنف الرمزي والترهيب اللفظي كأدوات للتأثير على الخصوم والقضاء والإعلام.
لقد شاهدنا سابقًا من على منابرهم من يُهدّد بـ"القصاص" و"الذبح"، وشهدنا كيف تسلّل خطاب العنف إلى الشارع، فأنتج اغتيالات، وانقسامات، وأرضًا خصبة للفتنة.
اليوم، حين يُعيد أحد رموز القضاء السابقين إنتاج هذا السلوك وبعيدا عن الشخصنة واحترام المقامات، فإننا لا نتحدث فقط عن تجاوز فردي، بل هو انزلاق لفظي وسلوكي لمن كان من المفترض أن يمثل قدسية القانون وهذا ينم عن إرث اخواني خطير يتم إحياؤه بصيغة شبه "مؤسساتية"، وهذا ما لا يمكن القبول به في دولة القانون تحت أي مبرر.. (منقول)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire