lundi 14 avril 2025

الحيوط الخايخة

     
    رحم الله أبناءنا التلاميذ في هذا اليوم الحزين..

لو كان نحصو الحيوط الخاربة توه نلقوها بالآلاف في بلادنا.. سواء في المحلات العمومية أو الخاصة.. موش وين يطيح جدار ندوروها تنبير الي احنا عباقرة فيه.. موش باش نصلحو لكن باش نطيرو مسؤول ونحطو مسؤول من جماعتنا ونعاودو التعكعيك وتدبير الراس.. الحلول ساهلة لوكان نشوفو فاش قاعدين نفسدو في فلوسنا فيما لايعني خاصة نحن الأهالي.. فلوسنا ما تخرج كان للنفاق والتباهي خاصة فيما يسمى بالجمعيات الخيرية الدينية وتارة أخرى باسم المجتمع المدني الذي لم يكن في حياته يوما مدنيا..

فمتى تأخذ الدولة بزمان الأمور وبحزم وتتحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة وتبعد المتطفلين والانتهازيين الذين عاثوا ومازالوا يعيثون في البلاد فسادا؟؟ وحتى يتصحح فعلا المسار الذي نتطلع ونصبو إليه جميعا.

(نجيب)

-------------------------------------

أنا الإنســـان

في هذا السياق أنقل هذا الكلام الذي راق لي:

 الله ليس في الحجارة التي تقتلنا.. لم أُخلق لأكون أداة في يد النصوص.. ولا سلمًا يصعد عليه الفقهاء ليبلغوا معارج التأويل..
أنا الإنسان..
الأصل لا الفرع..
الجوهر لا الظل..
قبلي كانت الحياة..
وبعدي يكون المعنى..
فأي شريعة تهدم الإنسان لبناء العقيدة ليست من نور الله بل من ظلمات الوهم..
آمنتُ أن الله الذي خلقني حرّا لا يريد لي أن أنحني إلا برغبتي..
ولا أن أُمحى باسم الإيمان..
الإيمان الذي يعبر فوق أشلاء البشر ليصل إلى السماء لا يستحق أن يُسمى إيمانا..
بل هو وثن جديد يلبس عباءة قديمة..
الله..
إن كان..
فهو في دمعة أمّ تسأل التراب عن ابنها..
في جسد غضّ سحقه حائط سقط بصمتٍ كما تسقط الآلهة الزائفة..
في أنين الضحايا الذين لم تحمهم لا الشريعة..
ولا الدولة..
في ثلاثة زهور دفنتها حجارة الإهمال لا القضاء..
ولا القدر..
الشريعة التي تنكر آلام الإنسان وتغلق عينيها عن عدالته لا تنتمي إلى إله عادل..
فالله ليس في الكتب فقط..
بل في تفاصيل اليوم الموجع..
في حق الحياة..
في صون الكرامة..
في سؤال:
لماذا ماتوا..؟
ومن المسؤول..؟
أنا لا أُعادي الإيمان..
لكنني أرفض أن يُستخدم ليجلدني..
أنا مع الإنسان..
لا قبله كتاب..
ولا بعده فتوى..
(منقول)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres