نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 21 décembre 2019
samedi 14 décembre 2019
لا أحد فوق النقد
تَعلَّقْ بمن شئت لكن لتعلم أن لا أحد فوق النّقد.. النّقد لا يعني "التّنبير" لا يعني التّركيز على النّواحي السّلبيّة فقط للحطّ من هذا أو ذاك.. النّقد للبحث عن الحقيقية للبحث عن الأفضل.. ما صلح في الماضي قد لا يصلح الآن.. وما يصلح الآن قد لا يصلح في المستقبل.. هكذا هي الحياة في تجدّد مستمرّ.. لا ثباة في عالم متغيّر على الدّوام.. ألدّ عدوّ للإنسان هو الوثوقيّة..
الوثوقيّة: تطلق عادة على اليقين الذي يتلبّس أفكارنا وعقولنا، فنحن نتعاطى معها بثقة إيمانيّة تحميها -بلا وعي منّا- من النّقد والشّك... لهذا يُعرّف بعضهم "الدّوغماتيّة" بكونها:اِتّجاه الى الإثبات بلا مناقشة...
vendredi 6 décembre 2019
ديمقراطية التخلف
لم نتخلّص من الاستبداد وإنّما قمنا بعمليّة تجميله كي تتقبّله منّا الدّول المتحضّرة..
ديمقراطيّة التّخلّف (كما سمّيتها) تهدف إلى خلق استبداد مقنّع.. وذلك بخلط الشأن المدني بالاستبداد الدّيني مثلما حدث ويحدث في تجارب ما يسمّى بالرّبيع العربي..
الدّيمقراطيّة هي أن يحكم الشّعب نفسه بنفسه عن طريق الانتخابات الحرّة والمباشر والنّزيهة.. والّتي لن تكون حرّة بدون تحرّر من السّلطة الاستبداديّة الظّاهرة منها والمقنّعة.. ولن تكون مباشرة بدون تنظيم إداري محكم.. ولن تكون نزيهة بدون سلطة قضائيّة مستقلّة لا علاقة لها بالسّياسة كالجيش والأمن..
الدّيمقراطية لا يمكن أن توجد إلّا في الدّول العلمانيّة الّتي تمنع خلط السّياسة بالدّين..
في ظلّ هيمنة الحياة المتخلّفة وسط نشوة زائفة بوهم الدّيمقراطيّة.. يبقى الانفتاح على العالم الخارجي الّذي وفّرته الثّورة الرّقمية الّتي نعيشها في هذا العصر هو الأمل الذي سيخرج بالأجيال القادمة من هذا المستنقع الّذي عانت وتعاني منه شعوب العالم الثّالث..
mercredi 4 décembre 2019
الفلسفة والطفل
أهمية تدريس الفلسفة للأطفال
(زهير الخويلدي)
" الطفل الفيلسوف هو مستقبل البشرية حيث تنقله الفلسفة من الطفل الموضوع إلى الطفل الذات وتجعله يفكر قبل أن يفعل"
لئن كانت الفلسفة حكرا على الراشد والرجل والسوي والمتحضر وفق الوصفة الإغريقية للتفلسف فإن عصر الأنوار قلب الموازين وجعل رسالة الفيلسوف تصل إلى الغريب والمرأة وغير السوي وتتيح للإنسان في بعده الكوني أن يتعلم التفكير الفلسفي ويتأمل في الوجود ويغوص في ذاته ويتدبر به حياته.
بعد ذلك تمخض عن ثورة مابعد الحداثة الكثير من الممارسات الجديدة للتفلسف تنبهت إلى الفيلسوف الصغير وأهمية تدريس الفلسفة للأطفال وبينت أن الطفل الفلسفي أكثر ذكاء من الشاب وأكثر جرأة على إثارة الإشكاليات وطرح الأسئلة الشائكة من الكهل وأكثر حكمة وتدبيرا وبراءة أصلية من الشيخ الحكيم.
فإلى مدى تصح مثل هذا الادعاءات؟ وهل يجوز رفع الوصاية على الطفولة والقول بالأهلية الفلسفية لها؟ وماذا يمكن أن يفيد تعليم الفلسفة للأطفال طالما أنها تلاقي العديد من الصعوبات عندما يتم تعليمها للكبار؟ كيف تساهم الفلسفة في تعليم الإنسان الصغير؟ وماهي المهارات التي تساعد الطفل على الحصول عليها؟ وماهي الراهنية المرجوة من ذلك؟ وهل توجد مخاطر من هذا التدريب على التفلسف في سن مبكرة؟ وكيف يمكن مواجهتها؟ ألا تساعد الفلسفة على نبذ روح التعصب وتنسيب الموقف المعرفي من العالم؟
من المعلوم أن الطفل يولد صفحة بيضاء على حد قول "جون لوك" ومثلما يسهل تعليمه عدة لغات في سنواته الأولى يمكن تعليمه أصول التفكير المنطقي وإرشاده إلى المناهج المعرفية والقضايا العلمية العامة والانتقال بعالم الطفولة من مجرد عالم منظور من طرف الآخر إلى ذات ناظرة في الكون ومتسائلة عنه.
إذا كان "سقراط" قد دعا إلى ضرورة الاعتناء بالمولود الجديد ووضعه على محك التجربة وتدريبه على السلوك وإذا كان ديكارت قد جعل الشك المنهجي في مواجهة شاملة مع الطفولة وصرح بأن مأساة الإنسان أنه ولد طفلا فإن "نيتشه" نظر إلى الطفل اللاعب على أنه المعبر عن الفكر الحر والقادر على خلق العالم وقيمه.
المهارة الأولى التي يكتسبها الطفل من تعلمه للتفلسف هو امتلاك اللغة الفلسفية واشتغاله على المعاني والمفاهيم وتمكنه من التفريق بين اللغة العادية والكلام المتداول واللغة المعرفية والعلمية التي يجدها في النصوص ويكتب بها في الأوراق ويبدأ في التعامل معها بنوع من الهيبة والاحترام والتقدير والتبجيل وإنتاج خطاب خاص به من خلال الكلمات التي ينتقيها وفق ميولاته وذوقه ويسمي بها الظواهر الموجودة.
المهارة الثانية التي يمتلكها الطفل الفيلسوف هي التمكن من التفكيك والهدم والإلغاء للأشياء الموضوعة أمامه وبعد ذلك الانتقال إلى مرحلة البناء والتشييد والتركيب والتأليف والتأسيس لأشياء جديدة وعوالم مغايرة وتشكيل عالم خيالي يسمح له برؤية التجارب التي يجريها كل يوم بصورة واضحة ومنظمة ويعمل على تمثل الكون وفق مرآته الخاصة وضمن العلاقات التي يسطرها مع نفسه والآخرين والعالم الخارجي.
المهارة الثالثة التي يشرع في الحصول عليها هي تدشينه لرحلة البحث عن الحقيقة من خلال شحذ ملكة الفهم لديه وتفعليه لمسلكية إنتاج المعنى دون الاكتفاء بالتلقي السلبي والاستقبلال الانفعالي والتأثر بالأجوبة المتراكمة حوله وتمسكه بطزاجة الأسئلة التي يوقعها بنفسه والإشكاليات التي يحرص على طرحها لوحده.
المهارة الرابعة التي ينخرط فيها دون أن يشرع ويبدأ في مراكمتها تتمثل في امتلاكه لأدوات بدئية للتحرر من الموجود والقطع مع السائد والاستقلالية عن الاكراهات والارتحال نحو المنشود والهجرة إلى المجهول والمغامرة بالذهاب من المعتاد والمألوف إلى الغامض والملغز والإقدام على السفر والتجول في الطبيعة.
المهارة الخامسة هي اقتداره على استخدام أدوات التفكير الفلسفي بعد تمرسه على التعبير واستثماره لأحوال الدهشة والتعجب والاستفهام والاستغراب والشك والحيرة الوجودية التي يمر بها لحظة صعوبة الإدراك واكتشافه الوقوع في الأخطاء وحرصه على تفادي تجارب التيه وتجنب تكرار هذه السخافات.
لكن كيف تصبح الفلسفة التي يتعلمها الأطفال فن بناء القدرة على التصور والاستنباط والتحليل والنقد؟
لا خوف على إدخال الفلسفة إلى المدرسة بعد الاستقرار الذي حصل لها في المعهد والجامعات والكليات ولا يمكن الانزعاج من تعليم الأطفال المبادئ الأولى للأنساق الفلسفية والسماح لهم باستعمال عقلوهم في التفكير والاستطلاع والمقارنة والتمييز والتحديد ومساعدتهم على ممارسة التجربة التفسيرية للأحداث.
تمنح الفلسفة الطفل لكي يعيش في مغامرة الفكر ويتخلي عن تلقي المعلومات ومعرفة الأشياء بثقة تامة وامتلاكها على وجه اليقين ويعول على إدخال الفلسفة إلى المدرسة لكي يطلع على المعارف المتراكمة والمعلومات الحيوية التي يقدر على تقاسمها مع غيره والاستفادة منها في حياته اليومية وتغييرها للأفضل.
لم يعد مدرس الفلسفة يمثل المحور المركزي في العملية البيداغوجية بل يكتفي بإعادة توزيع السلطة والمعرفة والإيثار بالتساوي على المتعلمين والمريدين للحكمة ويقتصر على مساعدة الأطفال على امتلاك الثقافة الفلسفية والتفكير بأنفسهم دون وصاية وهيمنة من غيرهم ويوفر لهم أجوبة مؤقتة وظرفية عن التساؤلات المحيرة التي بذلوا جهودا لطرحها ويجعلهم يسعون إلى تغيير قناعاتهم ونظرتهم بأنفسهم.
تساعد الفلسفة الأطفال على البحث والتجريب والتشكيل والإنشاء وتخليص التجارب التي يقومون بها وتقديم وسائل إدراكية وتصور واضح للأشياء وتخزين مواقف محددة في الذاكرة يستعملونها في إصدار أحكام مطابقة وإبداء آراء رصينة وتدعمهم في عملية التصحيح الذاتي للأخطاء وحيازة قدرة على الفهم.
خلاصة القول أن تعليم الفلسفة للأطفال هو تكريس للحق العالمي في التفلسف الذي ينبغي أن يحصل عليه كل إنسان مهما كان بلده وثقافته ودون تمييز على أساس جنسه أو لونه أو دينه أو عرقه أو لغته أو عمره.
كما يتضمن برنامج تدريس الفلسفة للأطفال في المدرسة من حيث المبدأ ومن جهة الطموح أرضية تربوية منفتحة وخلفية أخلاقية متحررة ومشروع ثوري تنويري ويعتمد على اللين والرفق والسلم والإصلاح التدريجي ويرتقي إلى تقريب المفاهيم والأفكار والتصورات إلى الأذهان وشحذ الهمم والإرادة نحو الحق. فمتى نرى الفلسفة قريبة المنال من الطفل؟ ولماذا لا يتم إدراجها في مناهج التعليم في المدرسة العمومية؟ ألا تساعد الفلسفة الطفل على احترام الاختلافات واكتساب القدرة على صناعة مستقبله بنفسه متفتح الذهن؟
lundi 2 décembre 2019
يريدون !
يريدون من اليساري أن يكون فقيرا كي يكون يساريا.. قمة الجهل والاستبلاه.. اليسار هو فكر يؤمن بالعدالة الاجتماعية.. مؤسس على برنامج التوزيع العادل للثورات.. اليساري لا يشعر بالسعادة مهما طالت ثروته ما لم يشعر بسعادة أبناء وطنه كلهم وبدون استثناء.. والعيش في فوارق اجتماعية مقبولة لا مجحفة كما يروج لها البعض ممن أتقنوا الكذب على شعبنا وعلى رموز اليسار خاصة..
dimanche 1 décembre 2019
لو.... ؟
لو مرّت الدّول العربيّة بما مرّ به الغرب.. كاندلاع الثّورة الثّقافية التي مسحت التّخلف ونوّرت العقول وتخلّصت نهائيّا من هيمنة الدّين على الحياة المدنيّة وتأسّست الدّولة العلمانيّة التي تسع الجميع والّتي تقبل بحريّة المعتقد والتّعايش مع كلّ الثّقافات.. لتأسّست الحضارة العربيّة ولأبهرت العالم أكثر مما أبهرنا الغرب لأنّنا نملك أجمل اللّغات وأجمل مناخ طبيعي وأجمل تراث علمي وفنّي.. ولأصبح العالم جنّة على وجه الأرض.. لكن تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن..
(نجيب)
vendredi 22 novembre 2019
السيطرة على دور العبادة
منذ العهد البورقيبي إلى الآن حقيقة لا تقبل الجدال.. من سيطر على المساجد فاز بالحكم.. ولنا في إيران أكبر مثال.. بعد استبداد الشاه سيطر الشيعة على المساجد فنجحوا في الاستيلاء على الحكم ومصادرة حريات الشعب والهيمنة على مقدراته باسم الدين..
كما قال أحدهم:
"ستذهب الوضاعة والغرور بالنظام الإيراني إلى تفسير ما يجري داخل عرينه إلى حد الاستهانة بإنسانية الإيرانيين، الذين صارت سبل الحياة تضيق أمامهم في ظل هيمنته وسياساته، التي دفعت بإيران إلى العزلة والانهيار الاقتصادي.
قد يكون الإيرانيون قد شعروا بأنهم ليسوا أقل شأنا من العراقيين واللبنانيين. لذلك انتفضوا مطالبين بحقهم في حياة حرة كريمة. ذلك ما لا يمكن أن يضعه النظام ضمن جدول اهتماماته."
dimanche 17 novembre 2019
السياسة قيادة
السياسة قيادة والقيادة مهارة سواء كانت في السيارة أو في قيادة دولة او في أي مؤسسة.. حتى وإن كنت دكتورا أو أستاذا أو صاحب شهادة عليا.. لا يعني أنك قادر أو ماهر على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب..
mardi 5 novembre 2019
هجوم المتخلفين
لأنّ تاريخه ومرجعيّته كلّها إرهاب وقتل بغاية نشر الجهل والتخلّف.. مُضحك أن يدعو للحريّة ويهاجم السّتالينيّة.. على الأقلّ هذه الأخيرة بسلبيّاتها جعلت من روسيا الفقيرة دولة عُظمى كما هو الشّأن بالنّسبة للصّين الشّعبيّة.. ومُضحك أن يهاجم البورقيبيّة وهي الّتي مكّنت الفئاة الفقيرة من مصعد التّعليم للوصول إلى أعلى المراتب.. وهذا ما لم تُحقّقه ديمقراطيّة التّخلّف.. ومُضحك جدّا أن يُهاجَم العمل النّقابي الّذي لولاه لمحقتنا ماكنة اليمين الرّأسمالي المُتغوّل.. لا يخلو تاريخ أيّ أمّة من القتل والعنف والإرهاب سواء عن طريق المستبدّين أو السّلطة الدّينيّة.. رغم عدم تبريرنا للعنف أيّا كان مصدره نقول شتّان بين من تقدّم بشعبه وبين من تخلّف..
jeudi 24 octobre 2019
حتمية الموت
أمام الإيمان بحتمية الموت أي أن الإنسان ميت لا محالة مهما عاش.. انقسم الناس إلى فرق منهم من يرى أن الحياة تُوهَب مرة واحدة لذا عليه أن يعيشها كأحسن ما يكون العيش ويغنم من لحظاتها ويستمتع بها فنا وإبداعا وتذوقا للجمال.. ومنهم من يرى أنه مثقل بالخطايا والذنوب وعليه أن يزهدها وينعكف إلى التعبد والتقرب إلى الإلاه الواحد الأحد لعله يضفر بعفوه ويجازى بجنة الخلد التي يحلم بها ويتجنب عذاب جهنم.. ومنهم من يريد أن يوفق بين هذا وذاك.. ومنهم من فشل أن يكون هذا أوذاك..
الاختيار
إن كنت قد اخترت كما اختارت الأغلبية في مجتمع متخلف لا يعني أنك بطل.. البطولة هي ألا تنساق للشعبوية وجعجعة القطيع..
mardi 15 octobre 2019
انتصار جديد لليمين
الثورة التونسية التي نجحت في هزم الاستبداد وحققت حرية التعبير.. لم تنجح في تحقيق الشغل والكرامة الوطنية.. لأن اليمين بشقيه المحافظ والليبرالي استطاع أن يصل للحكم عن طريق الانتخابات التي هي ركن من أركان الديمقراطية وروج لأن الديمقراطية هي الانتخابات.. في حين أهمل بقية الأركان كاستقلالية السلطة القضائية وتركيز قانون انتخابي مدني يمنع خلط السياسة بالدين والمساعدات المهينة وغيرها من مظاهر استغلال بساطة وفقر المواطن.. الآن في انتخابات 2019 ينجح اليمين المحافظ في الظفر بمجلس نواب الشعب ورئاسة الجمهورية.. مع العلم أن سلطة الإعلام كقناة الحوار التونسي والتاسعة ونسمة والتي على ملك الخواص وتروج لليمين الليبرالي.. ومن جهة أخرى قناة الزيتونة والناس والمتوسط تروج لليمين المحافظ.. استقطاب ثنائي منذ اندلاع الثورة في 2011 لهرسلة وشيطنة اليسار والعمل النقابي حتى لا تتحقق مطالب الشعب في الشغل والكرامة الوطنية.. التي تتعارض ومصلحة الطبقة البرجوازية بالبلاد..
jeudi 10 octobre 2019
انقسمنا مجددا
إذا لا تساند شخصا جاهلا في اختياراته فترقب منه كل التعاليق التحقيرية.. فهذا يناصر الفساد المقنع .. وذاك يناصر الإرهاب المقنع..
التونسيون انقسموا إلى اثنين قسم مع الفساد المقنع أي التهريب ودولة اللاقانون.. وقسم مع الإرهاب المقنع أي استعمال الدين في السياسة لمعاقبة الناس حسب الشريعة..
الديمقراطية لم نحصل منها إلا على الانتخابات التي أصبحت وسيلة لافتكاك الحكم ومزيد من التناحر..
أما نظام الدولة المدنية الحديثة دولة القانون المدني حيث حرية الرأي وحرية المعتقد والحق في الحياة الكريمة مازال بعيد المنال في بلادنا وفي بلدان العالم الثالث..
mercredi 9 octobre 2019
تضليل
الكثير من الفئات الاجتماعية ببلادي خاضعة للتضليل الإعلامي المنهجي المدروس.. لأجل هذا لا أستغرب الوثوقية المبالغ فيها في أخذ القرار للعوام لأن مرجعيتهم ليست دراسات معمقة وعلمية كالتي يقوم بها الأكادميون وإنما هي لعبة خبيثة يقوم بها الإعلام لصياغة راي عام يصب عادة في مصالح حزبية ضيقة بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن..
mardi 8 octobre 2019
هل يمكن الحديث عن نجاح التجربة التونسية؟
الانتخابات الحرة والشفافة.. أظهرت لنا شفافية غير معتادة.. أي أنت حر في أن تسخر أموالك وسياراتك وإعاناتك ومساعداتك في إيصال الناخبين العُّجَّز والقاصرين والأميين والسذج والبسطاء والفقراء وأبناء عشيرتك و.و.. للوصول بهم لصناديق الاقتراع.. بتعلة تمكينهم من حقهم الدستوري كمواطنين راشدين.. في حين أنت تستغفلهم لكسب أصواتهم.. نفس المشهد الذي كنا نسخر منه في عهد الاستبداد.. حقا إن ديمقراطيتنا مازالت لم تنضج بعد.. فحتى حرية التعبير أكثر ما استغللناه منها حرية السّب والشتم.. فهل يمكن في الوقت الراهن الحديث عن نجاح التجربة التونسية؟..
lundi 7 octobre 2019
أنا أعرف
أنا أعرف أنني كلما جادلت يمينيا جاهلا غلبني.. لكن أقول "للغماجة" ومرتزقة اليمين الفاسد.. أنه قد تدفن الجبهة أما اليسار لن يدفن وسيبقى هو قارب النجاة للغلابة والمستضعفين.. استغللتم سذاجة المواطن البسيط وتحايلتم عليه بشتى وسائل الدجل والمساعدات المهينة.. لتصلوا إلى الحكم ومن ثم ستفتكون حقه في الحرية الكرامة.. ولولا خوفكم من اليسار - البديل الحقيقي لانعتاق الشعوب المستضعفة ولكم في الصين الشعبية أحسن دليل - لما تماديتم في التهكم عليه ومزيد تشويه سمعته.. لم تنجح الأحزاب اليسارية ولن تنجح في مجتمع يخلط السياسة بالدين ومتدين حتى النخاع زاهد في الحياة متبرع بها من حيث لا يدري إلى الطبقات البرجوازية المترفة التي تعيش في القصور الفخمة وتستهلك من خيرات وخدمات الغرب الذي تقولون عليه كافرا..
dimanche 6 octobre 2019
خطأ الديمقراطية
المستبدون أوالإسلاميون أو العسكريون ينظرون للديمقراطية باعتبارها حكم الأغلبية وأن من يأتي به الصندوق يحق له فعل ما شاء، أو أنها سلم يصعدون عليه الى السلطة كي يطبقوا ما يحلو لهم بكامل الحرية.. بهذا لن نتحول لديمقراطية أبدا. القمع لن يقيم ديمقراطية، لأنها ليست نادي للأقلية ولا يمكن أن تقوم في ظل قمع قسم هام من المجتمع أو قوة سياسية مهما كان حجمها.
الديمقراطية
الدّيمقراطيّة هي أفضل نظام حكم وصلت إليه المجتمعات البشريّة..
فالدّيمقراطية لا تتحقق بمجرد الضّغط، حتّى لو بلغ الضّغط درجة الثّورة. وذلك لأنّ الدّيمقراطيّة تتطلّب القبول، لا فقط الإذعان. أي قبول الأطراف السّياسيّة المؤثّرة كلّها بقواعد الدّيمقراطيّة والتزامهم بها هم أنفسهم..
لن يصل شعب إلى النّظام الدّيمقراطي ما لم يتخلّص من استبداد الزّعماء واستبداد العسكر واستبداد السّلطة الدّينيّة..
وهم الثوابت
"وهم الثوابت": قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس.. «عادل مصطفى»..
«ما ظنُّكَ بمَن يُعامِلُ المُتحوِّلَ مُعامَلةَ الثابِت؟ ومَن يُعامِلُ السائلَ مُعامَلةَ الصُّلب؟ ومَن ينظرُ إلى الغامضِ المتشابِهِ على أنه دقيقٌ مُحكَم؟ وإلى المُمتدِّ المُتصلِ على أنه مُتقطِّعٌ مُنفصِل؟»
كثيرًا ما نَسألُ عن ماهيةِ الأشياءِ من حيثُ هي مُحدَّدةٌ ثابتةٌ لا يطرأُ عليها امتزاجٌ أو تَغيير، وتبدو نقاشاتُنا كعِراك، يَستوقِفُ فيه كلٌّ مِنَّا الآخَرَ عندَ «ثوابتَ» لا يَجوزُ تَعَدِّيها أو مُناقَشتُها أحيانًا، وهكذا نُصبحُ كمَن يَبني سدودًا حوْلَ فِكْرتِه مُتوهِّمًا أنَّ هذه الثوابتَ حاميةٌ لها. (منقول)
lundi 30 septembre 2019
صديق الفايسبوك
من المفروض أنت صديق في موقعي الاجتماعي فايسبوك.. مهما اختلفنا يجب ألا نفقد الاحترام وألا نكون مصدر إزعاج لبعضنا.. الإزعاج هو البحث عن الركن المضلم فيما ينشر.. والتعامى على الركن النير.. بغرض الانطلاق في التشويه وتعكير المزاج.. الأفكار الجميلة تتطلب مجهودا وعملا بنائيا متعبا عادة نستقيها من المفكرين والمثقفين.. أما عملية الهدم سهلة جدا نستقيها من "اللغماجة" أي البارعين في التهكم وقلب الحقائق..
dimanche 29 septembre 2019
انتخابات بثوب جديد
لا فرق بين الاستبداد اليميني في عهد الحكم الفردي الذي حكم بأغلبية التسعين فاصل.. وإقصاء اليسار وتشويهه مما جعله يمثل صفر فاصل.. وديمقراطية التخلف التي عوض أن يحكم صاحب الحزب الأول وصاحب الحزب الثاني يعارض.. اتفقا اليمينان ونهجا سياسة التوافق (أي التنافق أي تسعين فاصل كم كنا نرى في عهد الاستبداد) ليغطيا علي فسادهما ويهاجما فيها كالعادة اليسار.. ثنائية الاستبداد والتخلف لن نخرج منها.. فهي دوما تتشكل بصور مختلفة.. وأول الصورة وضع الأحزاب كلها في سلة واحدة.. الغاية كالعادة إقصاء اليسار البديل الحقيقي للشعوب المستضعفة وتقديم أحزاب يمينية بثوب جديد لمواصلة المهزلة..
mercredi 25 septembre 2019
عدل ومساواة
العدل الذي لا ينطلق من المساواة هو ظلم وعبث.. والمساواة بدون عدل لا تؤدي إلى نتائج مثمرة..
المساواة هو أن تساوي بين الناس بتمكينهم من الامكانيات والوسائل كل على حسب حاجته لتتوفر لهم نفس الحظوظ..
العدل هو أن تعدل وتعطي لكل ذي حق حقه كل حسب اجتهاده وإبداعه..
أي كلعبة الشطرنج كل متساوٍ مع الآخر، له نفس القطع والمواقع ويخضع لنفس القوانين.. والانتصار يبقى رهين النشاط الذهني وبذل المجهود.
هنا تصبح المساواة والعدل وسائل للتشجيع على العمل والإنتاج، لا على الكسل والخمول وانتظار الحظ.
lundi 23 septembre 2019
من هو المستقل
من يدعي أنه مستقل ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي يخيفني.. لأنه يمكن أن يكون غير مقتنع بمفهوم الدولة الحديثة التي ترتكز على التفريق بين السلط.. ومن بين هذه السلط نجد السلطة التنفيذية والتي تؤسسها الأحزاب.. بدون الأحزاب يعني الفوضى.. عوض شيطنة الأحزاب والدعوة إلى الفوضى.. دعوة لإرساء أحزاب ديمقراطية.. منبثقة من القاعدة الشعبية.. ذات برنامج وطني يرتقي ببلادنا.. مشكلة أغلب الأحزاب أنها استبدادية ولا تطبق الديمقراطية داخلها.. يسخرون من نظام الحزب الواحد المستبد.. ويتناسون نظام تعدد الأحزاب المستبدة.. الديمقراطية ليست التعددية.. الديمقراطية حزب أو أحزاب مشبعة في داخلها بالديمقراطية..
jeudi 19 septembre 2019
تفاخر وشتيمة
تفاخر ما شئت باختياراتك التي لاقت قبولا شعبيا واسعا واسعد بها.. وحدثني عن قناعاتك عن حزبك عن ميولاتك عن قراءاتك عن إذاعاتك عن مواقعك عن صحفك عن نفسك.. سأفهمك وأحترمك.. لكن لا تتفاخر بشتيمة غيرك الذي لا تتفق مع خياراته وميولاته ولا تفتق قريحتك بالتشهير والتنبير على من يخالفك الرأي ربما أكون أنا من بينهم.. عندها سأحتقرك وربما أكرهك.. تونس كما تحبها أنت فغيرك يشاركك هذا الحب لكن ربما بطريقة تختلف عنك.. ثلب الآخر وسبه ونعته بالنعوت السيئة.. هو الإرهاب بعينه.. هو أسلوب الجهلة والمتخلفين..
mardi 17 septembre 2019
لا تنصدموا بنتائج الانتخابات
اليسار نجح في الصين وخاصة في مجتمعات أمريكا اللاتينية وله حضور قوي في الدول الأروبية لأنهاشعوب تؤمن بالتغيير وشعوب مثقفة، شعوب أنجبت تشي جيفارا، وفيدال وروول كاسترو، وفيكتور جارا، وغيرهم...
لكن في أرض العرب لم ينجح اليسار في بلد عربي واحد و ذلك بسبب الإسلاموفوبيا...
لا تنصدمو بنتائج الانتخابات في تونس أو في أي دولة عربية، فالشعوب العربية خائنة بالفطرة لقضاياها وزعمائها وشهدائها...
كما قيل: إسرائيل ليست أقوى من أمريكا وفلسطين ليست أضعف من فيتنام، لكن للخيانة دورها...
فييتنام تحررت وفلسطين إلى حين...
المجتمع الذي يقدس العمامة واللحية ويقرأ كتب بن تيمية ومحمد عبد الوهاب ويركع لتجار الدين والخونة لن يصبح يوما مجتمعا يقرأ عن الاشتراكية وتأميم الثروة وووو...
أصعب الصناعات هي صناعة الوعي الشعبي المفقود تماما في أذهان العرب أجمعين...
(نجيب منقول بتصرف)
dimanche 18 août 2019
أمر الله والانفجار السكاني
نوال السعداوي (أمر الله والانفجار السكاني)
كان محمود من زملائى الأطباء وأصدقائى القليلين الذين لا أنساهم رغم مرور السنين، فهو يتميز بعقل مرن مفتوح، غير متعصب دينيا أو سياسيا أو اقتصاديا، لا يستميت فى الدفاع عن الاشتراكية أو الرأسمالية أو السوق الحرة، يحب الجدل والنقاش فى كل الأمور الشائكة الحساسة التى تمس المحرمات المتعلقة بالدين أو الجنس أو الصراع الطبقى، ونظام الحكم القائم القابض على الأنفاس، لا يخاف الاتهام بالإلحاد أو الشيوعية، أو الخيانة الوطنية، لم يكن مشغولا بذكورته أو رجولته، ينظر إلى المرأة بعين الإنسان وليس عين الرجل الذكر.
وكانت المشكلة السكانية فى مصر مطروحة للنقاش لأول مرة فى الستينيات من القرن الماضى بتصريح من حكومة عبد الناصر، وتشجعت النخبة المصرية المثقفة أو الأصح المتعلمة فحسب، التى لا تنطق بالحقيقة إلا بتصريح من الحكومة، بدأت هذه النخبة من الصحفيين والأطباء والمتخصصين فى علم السكان، والإخصاب والخصوبة، وأطفال الأنابيب، التنافس على مدح الحكومة على رأسها الزعيم الخالد، بسبب إنشاء مشروع تنظيم الأسرة، للحد من الانفجار السكانى الذى يبتلع الموارد ويلعب دورا فى فشل جميع مشاريع التنمية، والذى كان يعارضه شيخ الأزهر بحجة أن الله يعارض تحديد النسل، فهو الذى يقرر أمور الزواج والطلاق والحمل والولادة والموت، والرسول محمد (ص) قال إن الكثرة العددية قوة غالبة فى الحرب وأنه سوف يباهى بأمة الإسلام بين الأمم.
كتبت قبل ذلك فى مقالاتى وكتبى، ومن خلال عملى بوزارة الصحة كمسؤولة عن برامج الثقافة الصحية عن مشكلة الخلل بين نسبة المواليد ونسبة الوفيات، وضرورة خفض نسبة المواليد للحد من الانفجار السكانى، وربطت بين قضية تحرير المرأة فكريا واقتصاديا وتحرير المجتمع من آفات كثيرة منها آفة الانفجار السكانى، فالمرأة الواعية المثقفة المستقلة اقتصاديا لا تنجب إلا طفلين غالبا، كما أن القيم والتقاليد البالية التى يعيد التعليم الدينى والسياسى إنتاجها فى كل عهد وفرضها على العقول منذ الطفولة، ومنها الخوف من نار الجحيم والطاعة العمياء والإيمان الأعمى بما يقوله شيخ الأزهر، والزواج المبكر للبنات، وإخضاع المرأة للسلطة المطلقة لأبيها وزوجها، ومفاهيم الشرف الذكورى والعذرية وعزل البنات والنساء فى بيت الزوجية وتحريم مساهمتهن فى النشاط السياسى والاقتصادى والفكرى، كل هذا يساعد على تجهيلهن بحقوقهن، ومنها حق الحرية والعدل والكرامة، وحق العمل بأجر مساو لأجر الرجال، وعدم اعتبار الزواج والإنجاب الوظيفة الرئيسية للمرأة، وأن كثرة الحمل والولادة تضر صحة المرأة والمجتمع معا، وقد تزوجت أمى وهى فى الرابعة عشرة من عمرها وماتت وهى فى الخامسة والأربعين، وأنجبت تسعة من الأطفال، أنهكوها صحيا وأنهكوا أبى اقتصاديا، ومات مبكرا أيضا، وطالبت بتغيير قانون الزواج، ومنع الطلاق وتعدد الزوجات، والحرية الجنسية غير المسؤولة للرجال لإشباع نزواتهم العابرة، فالرجل يطلق حين يشاء، ويتزوج إذا أراد أربع نساء على الأقل، وينجب منهن عشرات الأطفال.
واتهمنى رجال الدين بالكفر والإلحاد، لأننى أخالف شرع الله، الذى أباح حرية الطلاق للرجال وتعدد الزوجات، واتهمنى رجال السياسة بأننى أتبنى أفكار أمريكا وإسرائيل للحد من عدد المسلمين.
كما أننى رفضت اعتبار كثرة المواليد هى السبب الوحيد فى الفقر والجهل والمرض فى مصر، وقلت إن الانفجار السكانى أحد الأسباب، وأن الثالوث المزمن ينتج أساسا عن نهب مواردنا بالاستعمار الخارجى والداخلى، وخلل فى العلاقات الزوجية داخل الأسرة والعلاقات الاقتصادية فى الدولة، وضرب الإنتاج لصالح الاستهلاك والقوى الاستعمارية الخارجية والطبقة الحاكمة الرأسمالية فى الداخل وكانت الحكومات المصرية الخاضعة للاستعمار الخارجى تسعى إعلاميا لتجهيل الشعب بأسباب الفقر والتخلف الأساسية بالتركيز على المشكلة السكانية وحدها، وتم اتهامى بالشيوعية من قبل الرأسماليين فى عصر السادات ومبارك، وأعلن الشيخ الشعراوى أننى أعمل لحساب الشيطان لمجرد سماعى الموسيقى، وهو يعمل لحساب الله، ودأبت جماعة الإخوان المسلمين على تشويه سمعتى، وإعلان وفاتى فى عيد ميلادى فى شهر أكتوبر كل عام، وعشت القهر الدينى والسياسى والاقتصادى والأخلاقى والأدبى، واستمرت النخبة المتعلمة فى نفاقها لكل عهد، وتركتنى وحدى فى المنفى ومهب الريح، بل شاركت فى الهجوم على تقربا من الحكومة، وتملقا للإخوان المسلمين، وحصل رجالها ونساؤها على المناصب والأموال وجوائز الدولة، فى عصر السادات ومبارك. وما إن قامت ثورة يناير 2011، حتى سارعت النخبة نفسها لتأييدها، والزعم بأن لها الفضل فى إشعال الثورة. وانقلبت على نظام مبارك، بعد أن كانت نائمة فى أحضانه، وتتمتع بمكاسبه، وغنائمه، وامتيازاته.
تحول صديقى وزميلى القديم محمود، خلال السنين، انهزم أمام طغيان الفهلوة والنفاق، لم يعد يعرفنى، رأيت صورته فى الصحف مع الوزراء والوزيرات، ينحنى ويتلقى وسام التنوير والعلمانية، يدعو إلى محاربة الإلحاد والعودة للإيمان بالله لحل مشاكلنا الاقتصادية والأخلاقية، اتصلت بى زوجته الأولى، وكانت طبيبة زميلة لنا نبيلة الأخلاق مخلصة له، لكنه لم يكن مخلصا، أقام علاقة سرية مع طبيبة شابة تصغره بأربعين عاما، تزوجها سرا وطلق زوجته الأولى غيابيا، ثم اكتشف أن زوجته الثانية الشابة تخونه مع طبيب شاب زميلها، فأرسل لها ورقة الطلاق بالبريد، وأخيرا تزوج ابنة عمته الريفية الساذجة الفقيرة لترعاه وأطفاله العشرة، متأكدا من عذريتها وعدم تلوث عقلها بأفكار تحرير المرأة.
وحين أصابنى المرض مؤخرا، وتخلى زملائى الأطباء عنى، جاءنى صوته عبر التليفون معاتبا، يا نوال كيف تذهبين إلى طبيب عيون دون استشارتى، أعرف طبيبا عظيما يمكنه علاجك بكفاءة، وسوف أتصل به ونأتى معا لزيارتك بالبيت ورعايتك طبيا، ثم كتب مقالا بالصحف بعنوان «نوال السعداوى كاتبة عالمية»، قيمة وقامة تستحق جائزة نوبل، وقلادة النيل، ومضت الأيام والشهور دون أن أسمع منه، وإن اتصلت به أجد تليفونه مغلقا حتى اليوم، تليفونه مغلق، وأسفت وضحكت على هذه النخبة الليبرالية العلمانية التنويرية، التى تتلون مع كل نظام، وأصبح النفاق مرضا مزمنا يجرى فى عروقها مجرى الدم ويورث فى الجينات للأبناء والأحفاد.
samedi 17 août 2019
الأغنياء اليساريين
هناك من ينتقد بعض الأغنياء لكونهم يساريين أو نقابيين.. يتهكم ويعدد ثرواتهم.. كأني به يحسدهم أو يريده منهم التفريط فيما كسبوا وأن يعيشوا حياة الفقر.. المشكل أنهم لا يفهمون أن الفكر اليساري هو نشر للعدالة الاجتماعية والكرامة لكل المواطنين حتى يصبح الوطن مكان يستطاب فيه العيش.. معنى ذلك أنه لن أكون سعيدا إلا إذا رأيت أبناء وطني سعداء.. أما المنتقدون فغالبا ما تحركهم الأنانية أي يريدون أن يصبحوا مثل الأغنياء الذين بمنطق التعالي والأفضلية يشفقون على الفقراء ويتبجحون بالمساعدات المهينة في غالب الأحيان.. والدليل القاطع أن الأغلبية الساحقة التي تصوت في الانتخابات لليمين البرجوازي هم من الطبقات السحيقة..
dimanche 28 juillet 2019
السياسة والسياسي
السّياسة دهاء وخبث وتصل إلى حدّ النّذالة في بعض الأحيان.. لكن السّياسي الوطني يستعمل هذه الصفات لصالح بلاده.. أما السّياسي العميل يستعملها للتّآمر ضدّ وطنه.. مقياس السّياسي النّاجح هو وباختصار: الوطنيّة ومدى حبّه وولائه وغيرته على وطنه وأبناء وطنه..
المثقّف والمتديّن
المثقّف لا يستطيع أن يتكلّم باسم الدّين.. والمتديّن لا يستطيع أن يكون مثقّفا.. لأن المتديّن متمسّك ومنغلق على عقيدته ولا يستطيع التكلّم إلا بالتّعاليم الدّينيّة.. أما المثقّف منفتح على جميع أنواع التّجارب الإنسانيّة ويستطيع التأقلم معها.. خطّان متوازيان لا يلتقيان.. إلّا إذا آمنّا بأن الدّين للّه والوطن للجميع..
samedi 27 juillet 2019
تونس لنا جميعا
هناك فئة بارعة في إفساد كل ما هو جميل.. تونس لكل التونسيين.. لنا جميعا لن تقنعني بأنك تحبها أكثر من غيرك مهما علا صياحك..
لا تجعلها فرصة للتملق والاستئثار بمقدرات بلادنا أو للعن من يخالفك الرأي أو لعن السياسة والسياسيين والأحزاب السياسية كما يصدرها البعض وسط نشوة من الشعبوية البغيضة التي جنينا ويلاتها عبر السنين الماضية.. يريدونها دعوة للفراغ وفرصة للتنابز.. فرصة للتباهي والتعالي بدعوى تجربتنا أحسن تجربة وأن شعبنا أحسن شعب.. تونس تعطي درس للعالم.. دول وصلت قمة التقدم والحضارة ولم تتباهى بمثل تباهينا.. الغاية تخبيث الخواطر وبث الأحقاد.. صحيح قمنا بتجربة نتمنى لها النجاح.. لا ننسى الظروف التي ساعدتنا على ذلك.. سواء كانت داخلية أو خارجية.. عربية أو عالمية.. العبرة بالنتائج ونحن بانتظارها..
القافلة تسير
ينتقد تصرف الناس.. ولا ينتقد تدخله في تصرف الناس.. نسي أنه كما يتمتع بحرية التعبير فغيرك يتمتع بحرية التصرف.. القافلة تسير والجالس على الربوة يصيح..
فرصة للبعض
قلناها من أول ما سمعنا الخبر ونعيدها..رحم الله رئيس جمهوريتنا.. وفاة الرئيس فرصة البعض لبث سمومه.. لولا مصر لما وصلت التجربة التونسية لما وصلت إليه.. ومن السابق لأوانه أن نتحدث عن النجاح.. تريثوا واتركوا الحكم للتاريخ..
jeudi 25 juillet 2019
الحقود
الحقود يُتقن الدّعاء المسخط الّذي حفظه عن ظهر قلب كحمار يحمل أسفارا.. وهو يعلم أنّ اللّه لن يستجيب له.. لكن تخفيفا عن نفسه المريضة لا بدّ له أن يتقيّأ ليخرج إفرازاته الوسخة ويستريح..
وداعا رئيس الجمهورية
نقف اجلالا امام مصيبة الموت لانها نهاية حتمية لكل إنسان..
في ثقافاتنا الإنسانية الموت هو قضاء الله الذي سيصلنا جميعا..
الله كما يراه المفكر الواعي..
لا كما يراه الجاهل المغيب..
vendredi 19 juillet 2019
عندما ينضج العقل
عندما ينضج العقل يُصبح هو القائد الأعلى لكلّ الحواس.. تستطيع أن تسيطر به على كلّ نزواتك.. وتتحكّم بكلّ تصرّفاتك وقراراتك حتّى وإن كنت تحت تأثير شتّى أنواع المؤثّرات..
samedi 13 juillet 2019
باختصار
باختصار.. في بلدان العالم الثّالث حيث اندلعت انتفاضة ما يسمّى بالرّبيع العربي.. الاستبداد النّيّر حاصر التّخلّف وفشل في الانتقال الدّيمقراطي.. والدّيمقراطيّة حاصرت الاستبداد وفشلت في محاصرة التّخلّف.. لن ولن يكون نجاح لأيّ تجربة لا تونسيّة ولا مصريّة ولا ولا.. إلّا بثورة ثقافيّة تنويرة الّتي بدأنا نرى بوادرها عبر مواقع التّواصل الاجتماعي.. رغم تمييع البعض لهذا المكسب العالمي الذي انخرطت فية كلّ البشريّة من كلّ أنحاء العالم..
samedi 29 juin 2019
المتعلم والمثقف
أنت متعلم ودكتور.. لا يعني بالضرورة أنك مثقّف أي أنّك ملمّ بجميع نواحي الحياة.. في السّياسة تهمّنا ثقافتك أكثر من مستواك العلمي، بدون شك بعد أن تكون وطنيا صادقا غيورا على بلادك ومدافعا شرسا على حرية التفكير والإبداع لأبناء شعبك..
في الدّول المتقدّمة لم نسمع برئيس دولة يلقّبونه بالدّكتور أو الأستاذ.. هذه الألقاب لا نجد لها رواجا إلّا في الدّول المتخلّفة الّتي تعيش الخلطات العجيبة كالخلط بين الثّقافة والتّعليم.. (نجيب)
jeudi 27 juin 2019
الحزب والوطن
المواطن في الدّول المتقدّمة لا يهمّه الحزب بل تهمّه مصلحة الوطن لأن وطنك ينتظر منك الاختيار السّليم كي يتقدّم ويزدهر.. طبيعي جدّا أن تدعم حزبا تراه صادقا وناجحا.. وإذا بدا لك العكس فطبيعي جدّا أيضا أن تتخلّى عنه وتدعم غيره..
أما في الرّياضة ليس عيبا أن تبحث على مصلحة فريقك لأن "كرة القدم" في النّهاية لعبة نتسلّى بها.. لا للخلط بين السّياسة و"الكرة".. من الغباء أن نحلل السياسة بروح رياضيّة والرّياضة بروح وطنيّة..
mercredi 19 juin 2019
لو أردنا أن ننقح القانون الانتخابي
لو أردنا أن ننقح القانون الانتخابي حقيقة.. بعد أن اتفقنا في الدستور على ما يلي:
الفصل الأول:
تونس دولة
حرة مستقلّة، ذات سيادة، الإسلام دينها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها.
الفصل الثاني:
تونس دولة مدنية، تقوم على المواطنة، وإرادة الشعب، وعلوية القانون.
يجب منع أحزاب الهوية التي تستغل هذا المعطى للعب على عواطف الشعب مثلها مثل الجمعيات الخيرية المتحزبة التي تستغل فقر الشعب وخصاصته..
dimanche 16 juin 2019
تصور
يتصوّر القارئ الذي ينشر نصًّا أنّه مثقف مع أنّه مجرّد ناقل لمعلومات وضعها غيره بعد تفكير وتأمّل وبحث ونظر وصاغها في نصّ... لذا فمطلوب منّا جميعا كي نصير مثقّفين أن نتحوّل من النّقل إلى الإبداع شكلا ومضمونا..
jeudi 6 juin 2019
التغيير آت
وأنا أتصفّح المواقع الاجتماعية كالفيسبوك وغيرها.. صرت متيقّنا أن التّغيير نحو الأفضل نحو التحرّر والانعتاق نحو الخروج من التحجّر والتخلّف نحو كسر احتكار الرّأي والثّقافة آتٍ لا محالة.. لم تعد الأسرة والشّارع والمدرسة ودور العبادة هي من تنحت شخصيّة الإنسان.. بل تلك النّافذة المتمثّلة في الهاتف المحمول والّتي أصبحت في متناول كلّ يد والّتي تفتح على عالم أرحب عالم متنوّع عالم متحضّر عالم الرّأي والرّأي المخالف الذي يفكّ أسر سنين الانغلاق والتّخلف..
هنيئا للجيل الجديد في عالمه الجديد..
( ن ق )
samedi 25 mai 2019
المواطن المتملق
في عصر الاستبداد كان المواطن المتملّق يتغنّى بالوطن للوصول إلى السّلطة.. وفي عصر ديمقراطيّة التّخلّف أصبح يتغنّى بالهويّة الدّينيّة.. أما في الدّيمقراطيّة الحقيقيّة لا وجود لهذين الصّنفين لأنّ الشعار المرفوع هو: "الدّين لله والوطن للجميع"
mardi 21 mai 2019
سارق يتصدى لسارق
سارق يتصدى لسارق.. "صاحب صنعتك عدوك".. خونة وعملاء مستعينين بالقوى الخارجية الخليجية الغربية.. لنهب الوطن واستنزافه بالقروض.. هذا يمجد محور قطر والآخر يمجد محور الإمارات.. استقطاب ثنائي كالذي نراه في كرة القدم.. هذا يصلي من أجل لعن الآخر.. والآخر يصلي من أجل لعن هذا.. إنها النفوس الحاقدة المتلحفة بلحاف التقوى الباحثة عن الغنيمة.. إنه الجهل.. إنه الغباء.. الذي تعيشه دول التخلف.. وعلى مر التاريخ سيبقى الوطن هو الضحية.. يترقب إرادة وطنية نيرة محبة للحياة تمسك بزمام الأمور.. تبني وطنا متنوعا منسجما يستطاب فيه العيش..
lundi 20 mai 2019
أحب وطني وبلدتي
كما أحب وطني.. أحب بلدتي "وذرف" الجديدة المتجددة على الدوام المواكبة لحركات التحرر والإبداع.. أحبها وهي تبحث عن الأفضل.. أحبها وهي أرض يستطاب فيها العيش.. لكل له فيها مكان باختلافاتنا وتنوعاتنا.. هي باقة بألف لون وألف رائحة..
تلك هي الحياة
تلك هي الحياة تهبنا في كل يوم حاضرا نعيشه بحلوه ومره لتسرقه وتجعله ماض يعيش في مخيلتنا.. إنها عجلة الزمن التي تطوي الحاضر لتفرش مستقبلا جديدا متجددا بأحلامه وطموحاته وآماله..
jeudi 16 mai 2019
عقدة المؤامرة
لا أحد ينكر تآمر الدول الغربية على الدول الضعيفة، خاصة إبان الثورة الصناعية، قصد استغلالها والسيطرة على الثروات الطبيعية بها.. حيث بدأت المخططات بتركيز وتشجيع التخلف بهذه البلدان، والتآمر على كل ما هو نير.. ومن ثم إغراقها بالقروض ثم التدخل لحمايتها فتقسيمها إلى كيانات مجزأة ضعيفة متناحرة..
أصبحت المؤامرة عقدة عندما وقع تحريف مفهومها لصرف النظر عن حقيقتها، فأصبح يُروَّج إلى الرأي العام أن الثورة الثقافية التي اندلعت في الغرب وأنقذت مجتمعاتهم من مآسي التخلف، مؤامرة على الدين لنشر الانحلال والكفر..
dimanche 28 avril 2019
كذب تغذيه الموسيقى
في كثير من الأحيان وفي الدول المتخلفة.. كم هي منافقة ومخادعة تلك اللغة الرائعة أو اللحن الجميل المؤثر الذي يميل رؤوسنا طربا وشذى.. فيمرر لأطفالنا ولكبارنا السذج شتى أنواع الكذب والتخلف ويجعلنا نستسيغه بكل نشوة ويسر..
عودة الخلط
ليس من حق أي حزب أو جهة كانت أن تستعمل الدين وتتاجر به وتضحك به على شعبنا الفقير البسيط لتستولي به على السلطة عن طريق ديمقراطية التخلف التي تخلط السياسة بالدين.. لأن خلط السياسة بالدين كان ومازال وسيبقى سبب تخلف الدول العربية..
استقطاب من جديد
الاستقطابات الثنائية "السعودية-قطر".. وغيرها من الاستقطابات الثنائية التي تحاك من وراء الكواليس.. ومن ورائها الدول الاستعمارية في دول التخلف مازال يضحكني ويجعلني في حالة ترقب عودة الوعي لهذا الشعب المغيب..
dimanche 21 avril 2019
فشل الديمقراطية التمثيلية
منذ أحداث السّترات الصّفراء في فرنسا.. أصبح متأكّدا للعالم أن الدّيمقراطيّة التّمثيليّة أثبتت فشلها ولم تعد تعبّر على تطلّعات الشّعب.. وأنّ الدّيمقراطيّة التّشاركيّة هي الحلّ..
mercredi 17 avril 2019
صراع المحاور
تحالف المحاور في البلدان المتخلّفة غايته خلق استقطاب ثنائي خارجي لتغييب الشّعب عن الاختيارات الوطنيّة.. هذا يناصر محور قطر وتركيا ومن ورائها الإسلام السّياسي.. وذاك يناصر محور السّعودية والإمارات ومن ورائها المذهب الوهّابي.. وكلا المحورين يتغذّى من الإرهاب ويحاربه..
سينتهى صراع التّخلّف عندما يجفّ نفط وغاز الخليج أو يصبح بأيادي قوى وطنيّة نيّرة تنآى بالدّين عن اللّعبة السّياسيّة، نسجا على منوال الدّول العلمانيّة حيث حريّة المعتقد والتّفكير..
وإلى ذلك الموعد الذي ستعيشه الأجيال القادمة ستسقط جميع الأقنعة ويستقيم حال الوطن..
عبثية الحياة
الحياة في حقيقتها عبثية أي تعبث بها الأقدار بكوارثها الطبيعية وحوادثها المأساوية في كثير من الأحيان. لكن الإنسان بطبيعة ضعفه يروم الاستقرار وتجاوز هذه العبثية بإضفاء معاني لهذا الوجود وبالتالي تحقيق حلم السعادة الذي يجده في البحث عن قيم الجمال والخلق والابتكار ومنه إلى الإبداع ونحت للذات البشرية المتميزة والمسيطرة في هذا الكون..
dimanche 7 avril 2019
الحياة نشاط
في المجال السياسي أو الرياضي أو الثقافي أو غيره.. يعجني اللعب والملعب واللاعبين حتى وإن كانوا فاشلين.. الحياة نشاط أو لا تكون.. (ن ق)
منزلقات
منزلقات ومراوغات وتنبير وسوق للسلع الكلامية المغشوشة والخطيرة على الشعب والوطن يقوم بها مرتزقة للمغالطة ولتشويه الوطنيين الأحرار.. للباحثين عن الحقيقة أقول: الرجاء التثبت والتروي فيما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي.. لا تقل: قالوا، بل حكم عقلك حتى لا تتيه في بحر الأكاذيب في أرض النفاق.. (ن ق)
samedi 6 avril 2019
الجيش
لا يوجد نظام في العالم سواء كان استبدادي أو ديمقراطي لا يقف وراءه جيش وطني يحميه.. الفرق، هناك جيش يقف وراء السياسيين، وهناك سياسيون يقفون وراء الجيش.. القوة الحقيقية لأي بلد هي القوة العسكرية الواعية التي حضورها غياب وغيابها حضور..
dimanche 31 mars 2019
تثبيت الإقطاع
أغلب أبناء الطبقات السحيقة منذ الخمسينات إلى السبعينات الذين أصبحوا أغنياء واستطاعوا أن يعتلوا أحسن المناصب بفضل التعليم الذي كان بمثابة المصعد الاجتماعي لهم.. الآن اليمين الناقم على السياسة الاجتماعية آنذاك أراد تحطيم تلك المنظومة مستعينا بجيل المستفيدين منها حتى يبقى الغني في مكانه والفقير في مكانه.. إنها سياسة تثبيت الإقطاع ومحاربة العدالة الاجتماعية..
vendredi 22 mars 2019
توزيع الأحزاب
تمنيت أن تكون كل دول العالم واضحة في توزيعها للأحزاب.. أي حزبان يمينيان يبحثان عن الاستثمار أحدهما محافظ والآخر ليبرالي.. وحزبان يساريان يبحثان عن العدالة الاجتماعية أحدهما محافظ والآخر ليبرالي أيضا.. عندها تكون كل التيارات السياسية ممثلة يجمعها تنافس نزيه حول برامج اقتصادية تخضع للمحاسبة.. أما ما نسمعه من أسماء لا معنى لها للأحزاب غايته المغالطة والتلاعب بمصالح الوطن والمواطنين..
الوحدة والعزلة
الوحدة أمر مطلوب وضروري ليختلي بها الإنسان بنفسه أو بمن يحب قصد المراجعة والتأمل.. أما العزلة فهي أن تنقطع عن الناس وغالبا ما يكون دافعها عدم الثقة بالنفس والخوف من مواجهة الآخر أو التحاور معه.. وكم من الناس من هم مع الناس ولكنهم في عزلة معهم نظرا للتهرب من المواجهة والحوار..
الفايسبوك
الفيسبوك عالم متنوع يختلط فيه العامة بالخاصة والمثقف بالجاهل والتقدمي بالمتخلف أو قل يختلط فيه الحابل بالنابل.. والنبيه من يتخير مكانه دون أن يضيع وسط الزحام..
dimanche 24 février 2019
الفتنة
الفكر المتخلف يبدأ بالتدخل في شؤون الغير.. فينطلق من القريب إلى الجار.. ويتطور إلى الدول الشقيقة.. غاية ما في الأمر البحث عن الفتنة..
العبد والحر
يستحيل أن يتنازل العبد عن عبوديته.. مثلما يستحيل أن يتنازل الحر عن حريته.. الحرية والعبودية خطان متوازيان لا يلتقينان..
samedi 23 février 2019
dimanche 17 février 2019
dimanche 6 janvier 2019
عصر كسر الاحتكار
أصبحنا الآن نعيش في عصر كسر الاحتكار ليس في المجال التجاري فحسب كما كنا نعرف عندما كان دكان واحد في الحي يبيع لنا ما ديريد وكما يريد وبالطريقة التي يريد وبالأخلاق التي يريد.. بل تعدى ذلك لمجالات أخرى كالثقافة والفن والفكر والسياسة والإعلام وغيرها من النشاطات الإنسانية المتعددة المتنوعة.. إلى درجة أصبح المحتكرون يمتعضون من هذا المشهد الذي ساهمت في تمكينه الوسائل الاتصالية الحديثة.. لن يستطيع أحد أن يسكت صوتا مهما بدا له رديئا..
Inscription à :
Commentaires (Atom)






