mardi 15 octobre 2019

انتصار جديد لليمين

   الثورة التونسية التي نجحت في هزم الاستبداد وحققت حرية التعبير.. لم تنجح في تحقيق الشغل والكرامة الوطنية.. لأن اليمين بشقيه المحافظ والليبرالي استطاع أن يصل للحكم عن طريق الانتخابات التي هي ركن من أركان الديمقراطية وروج لأن الديمقراطية هي الانتخابات.. في حين أهمل بقية الأركان كاستقلالية السلطة القضائية وتركيز قانون انتخابي مدني يمنع خلط السياسة بالدين والمساعدات المهينة وغيرها من مظاهر استغلال بساطة وفقر المواطن.. الآن في انتخابات 2019 ينجح اليمين المحافظ في الظفر بمجلس نواب الشعب ورئاسة الجمهورية.. مع العلم أن سلطة الإعلام كقناة الحوار التونسي والتاسعة ونسمة والتي على ملك الخواص وتروج لليمين الليبرالي.. ومن جهة أخرى قناة الزيتونة والناس والمتوسط تروج لليمين المحافظ.. استقطاب ثنائي منذ اندلاع الثورة في 2011 لهرسلة وشيطنة اليسار والعمل النقابي حتى لا تتحقق مطالب الشعب في الشغل والكرامة الوطنية.. التي تتعارض ومصلحة الطبقة البرجوازية بالبلاد..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres