الكثير من الفئات الاجتماعية ببلادي خاضعة للتضليل الإعلامي المنهجي المدروس.. لأجل هذا لا أستغرب الوثوقية المبالغ فيها في أخذ القرار للعوام لأن مرجعيتهم ليست دراسات معمقة وعلمية كالتي يقوم بها الأكادميون وإنما هي لعبة خبيثة يقوم بها الإعلام لصياغة راي عام يصب عادة في مصالح حزبية ضيقة بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire