إذا لا تساند شخصا جاهلا في اختياراته فترقب منه كل التعاليق التحقيرية.. فهذا يناصر الفساد المقنع .. وذاك يناصر الإرهاب المقنع..
التونسيون انقسموا إلى اثنين قسم مع الفساد المقنع أي التهريب ودولة اللاقانون.. وقسم مع الإرهاب المقنع أي استعمال الدين في السياسة لمعاقبة الناس حسب الشريعة..
الديمقراطية لم نحصل منها إلا على الانتخابات التي أصبحت وسيلة لافتكاك الحكم ومزيد من التناحر..
أما نظام الدولة المدنية الحديثة دولة القانون المدني حيث حرية الرأي وحرية المعتقد والحق في الحياة الكريمة مازال بعيد المنال في بلادنا وفي بلدان العالم الثالث..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire