أنا أعرف أنني كلما جادلت يمينيا جاهلا غلبني.. لكن أقول "للغماجة" ومرتزقة اليمين الفاسد.. أنه قد تدفن الجبهة أما اليسار لن يدفن وسيبقى هو قارب النجاة للغلابة والمستضعفين.. استغللتم سذاجة المواطن البسيط وتحايلتم عليه بشتى وسائل الدجل والمساعدات المهينة.. لتصلوا إلى الحكم ومن ثم ستفتكون حقه في الحرية الكرامة.. ولولا خوفكم من اليسار - البديل الحقيقي لانعتاق الشعوب المستضعفة ولكم في الصين الشعبية أحسن دليل - لما تماديتم في التهكم عليه ومزيد تشويه سمعته.. لم تنجح الأحزاب اليسارية ولن تنجح في مجتمع يخلط السياسة بالدين ومتدين حتى النخاع زاهد في الحياة متبرع بها من حيث لا يدري إلى الطبقات البرجوازية المترفة التي تعيش في القصور الفخمة وتستهلك من خيرات وخدمات الغرب الذي تقولون عليه كافرا..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire