dimanche 13 août 2017

في السياسة

     السياسة هي تسيير شؤون الوطن عن طريق حزب أو أحزاب... الحزب هو مجموعة وطنية ملتفة حول برنامج يهدف إلى النهوض بالوطن في جميع المجالات نذكر منها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والثقافية وغيرها.. المواطن أثناء العملية الانتخابية مدعو إلى التصويت على حزب يعني أنه يصوت على برنامج مفصل ومدقق ويكون قد اطلع عليه وتمعن فيه مسبقا.. ومن حق المواطن أن يحاسب الحزب الذي انتخبه على مدى تطبيقه للبرنامج فإما أن يواصل مساندته له إن كان حقق وعوده الانتخابية أو معارضته إن كان كاذبا.. فمن البلاهة أن تواصل الانتماء إلى حزب كاذب يخدعك بالخطاب العاطفي الرنان وهو في المقابل يريد تحقيق مآرب خاصة على حساب مصلحة الوطن.. وعادة حجة الأحزاب الفاشلة عوض العمل على إنجاز البرنامج هي مهاجمة المعارضة.. إذا رأيت حزبا حاكما همه الوحيد هو مهاجمة المعارضة فاعلم أنه فشل في تحقيق برنامجه.. في المقابل لا يمكن مهاجمة المعارضة إلا حين وصولها الى الحكم حتى تحاسب على برنامجها هي أيضا حتى وإن بدا خيالي وغير قابل للتطبيق..

samedi 12 août 2017

التفاؤل والتشاؤم

     التفاؤل هي حالة من حالات الأمل التي تجعلك شبه متأكد من حلّ لأزمة أو لمشكلة وتوقع لمستقبل أفضل.. أما التشاؤم عكس ذلك أي انسداد الأفق وتوقع بأن لا وجود لمؤشر لانفراج أزمة أو مشكل.. على ألا يكون كلا الأمرين اعتباطيا.. ويعتبر خطأ عندما نصنف الناس على هذا الأساس أي متفاءلين ومتشائمين.. لأن التشاؤم أو التفاؤل ليس بحالة دائمة.. أي معرضين إلى أن نعيش الحالتين.. ومن الصدق ألا توهم نفسك بالتفاؤل عندما لا تجد حلا.. والسعيد هو من يكون صادقا مع نفسه سواء كان في حالة تفاؤل أو حالة تشاؤم..

jeudi 10 août 2017

الغرب الحاقد

    إثر ثورة الربيع العربي التي كان شعارها: شغل حرية كرامة وطنية. أول من انزعج هو الغرب الحاقد.. فتآمرت علينا دوله كالعادة بشعار بسيط كالعادة ألا وهو: الإسلام في خطر. وانطلق المال الخليجي الفاسد: نوع وجهوه للإسلام السياسي بقيادة قطر. ونوع للثورة المظادة بقيادة الإمارات. وانقسم الشعب كالعادة... أما الغرب الحاقد ازدادت وحدته وتمسكه بزمام التقدم والرقي..

mardi 8 août 2017

الدعاء

    من تشبع بالعلم لا يستطيع أن يصدق الخرافة.. ومن تشبع بالخرافة لا يستطيع أن يصدق العلم.. خطان متوازيان لا يلتقيان.. العلم يقنع بما يكتشفه من أدلة منطقية وجيهة وشفافة.. أما المخرّف، للترويج لتخلفه، ليس له غير الترهيب، والسب، والتهكم الغبي، والكلام البذيء، وزد عليه خاصة الدعاء المسخط، الذي يعبر عن أحقاد دفينة، تجرع منها حتى الثمالة، منذ عصر الظلمات، ضد كل ما هو نير من فكر وإبداع وتحرر..

أنا الزعيم

    أنا الزعيم.. لأني أتفاعل مع الشرفاء ولا أريد أن أكون تابعا لأحد.. القطيع وحده من يبحث عن زعيم.. الحر يملك مبادئ والعبد يبحث عن راع يختفي وراءه ويقرر مصيره.. كل الزعماء والقادة العظام تستطيع أن تأخذ منهم الإجابي وتترك السلبي.. ومن أحب الفكرة لا يهمه الشخص.. عكس من أحب الشخص حبا أعمى لا تهمه الفكرة مهما كانت غبية وهذا حالنا في الدول المتخلفة مع كامل الأسف..

بشار وقطر

          ببساطة "بشار" المستبد المستنير انتصر على "قطر" التخلف ومالها الخليجي الفاسد. ونحن شعب أبدعنا في الانقسام: فريق يناصر الاستبداد والاستنارة ويقول: أنا مع الاستبداد ضد التخلف.. وفريق يناصر التخلف باسم حقوق الإنسان أو بالأحرى حقوق الإرهاب ويقول: أنا مع التخلف لمقاومة المستنيرين الذين أزعجوا النائمين في دول الخليج ومن ناصرهم.. ومازلنا ننتظر ننتظر الطريق الثالث طريق الاستنارة والتحرر بدون استبداد وبدون تخلف وإرهاب..

هيمنة وانهزامية

      أيام خروج المستعمر تشكل موقفان على الساحة العربية: موقف مقاوم للامبريالية أي الهيمنة الاستعمارية ويمثله الوحدويون.. وموقف الانهزامية والاستكانة ويمثله الانفصاليون.. 

العالم قرية صغيرة

     العالم أصبح قرية صغيرة نتيجة وسائل التواصل الحديثة وتطور تكنولوجيات الاتصال خاصة الرقمية منها وهذا ما سيفضي بنا إلى العولمة أحببنا أم كرهنا...

الجزيرة

      الجزيرة لا تختلف عن بقية القنوات العربية المتخلفة غير أنها قادرة على شراء أمهر الإعلاميين المرتزقة.. لتضليل الرأي العام.. وأكبر دليل أنها امتصت غضب الجماهير العربية أثناء ثورات الربيع العربي فساهمت في إخراج المستبد واستماتت في إعادت التخلف...

خلط

      قناة الجزيرة مثلها مثل كل القنوات العربية بدون استثناء التي تخلط السياسة بالدين هي قناة الاسلام السياسي الذي يجد تعاطفا مع أغلب الشعوب العربية المشبعة بثقافة الدعاة والمشايخ التي تعج بهم فضائيات دول الخليج.. وهنا يكمن خطرها لأنه لو حدث التوازن وتأسست قناة مدنية علمانية بنفس تمويل الجزيرة لحدث التوازن ولاستنار المواطن العربي ولقبلنا بوجودها حتى يكون للرأي والرأي الآخر مصداقية.. خاصة وأن المواطن العربي مازال منحصرا في طريقين: طريق الاسلام السياسي وطريق الزعيم المنقذ. وبحاجة ماسة إلى اكتشاف الطريق الثالث الذي تطور بأغلب شعوب الأرض ألا وهو طريق العلمانية الذي يبنى على المواطنة والقيم الانسانية والتحرر والإبداع..

الفقر

 

Pages

Membres