نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 29 juin 2023
dimanche 4 juin 2023
توضيح
صفحة "mon école" كما ترونها في الصورة، التي هي في الفايسبوك، كانت تمثل مدرسة 2مارس1934 وذرف لصاحبها "محمد نجيب قراسي" مدير المدرسة الذي أحيل على التقاعد منذ سنة 2011.
طلبت من المتعاقبين عليها من بعدي أن يتسلموا الصفحة لكنهم رفضوا، كلهم، وبدون استثناء، وكونوا صفحة سموها "المكتب الكبير"، ونقلوا ما شاء لهم أن ينقلوا إلى صفحتهم.. فاضطررت إلى تغيير اسم الصفحة إلى "mon école" حتى لا يندثر تاريخ وثقته بنفسي خاصة بمناسبة مائوية التعليم بالمدرسة.. وخوفا من تزييف التاريخ من المتسلقين على الأحداث..
هذه المدرسة كنت باشرت فيها أولى سنوات دراستي، وباشرت فيها أول سنة لي في التعليم كمتربص بعد أن تخرجت من مدرسة ترشيح المعلمين بقابس سنة 1975، ورجعت إليها كمدير مدرسة سنة 2007 إلى أن تقاعدت سنة 2011 بعد أن وثقت فيها كل لوازم الاحتفال لمائويتها، لكن مع اندلاع "الثورة" ساء البعض أن أواصل كرئيس للجنة المائوية، فانسحبت بهدوء.
وحتى لا يمكن اعتبار مدرستي تمثل الإدارة الحالية أو إطارها التربوي الحالي، كما ادعى البعض.. أريد أن أوضح أنني لا ولن أنشر جديد المدرسة ولكني سأكتفي بنشر الذكريات الجميلة التي عشت فيها وكنت دوما، أنا، من يوثق من وراء الكامراء دون أن أخرج في الصورة في كثير من الأحيان.. فتحية لمدرستنا الحبيبة وتحية لكل من مر عليها كتلميذ أو وكمدرس مخلص أو عون نظافة أومدير في حجم المسؤولية التربوية.. (نجيب)
vendredi 2 juin 2023
الامتلاء
لماذا تظهر الأميرات في ليلة زفافهن بمثل تلك البساطة؟! ببساطة.. لأنهن لسن بحاجة إلى الشعور بأنهن أميرات.. فهن أميرات بالفعل! التكلف والمغالاة هو تعبير خفي عن الخوف، والحاجة إلى التقبل، والحاجة إلى اعتلاء المنصات وإعلان الفوز بلقب الأفضل. قد يعطي الامتلاء الخارجي إحساسا زائفا بالقيمة.. ولكن الإحساس بالنقص سيظل قائما طالما استمد قيمته من الأشياء الخارجية حيث لا أمان ولا سكينة.. فهو في النهاية ليس إلا غطاء زائفا قد يخلعه سلطان القدر من على أكتافه في أي لحظة.. أو تلقي عليه ثياب التعود البالية فيصيبه الفتور بعد الانبهار. الامتلاء الحقيقي هو الذي يفيض نبعه من الداخل حيث الثراء الروحي والفكري.. فحين يقدر المرء قيمة وجوده كإنسان تمتلئ فجوات نفسه بالحب والتقدير لحقيقته وذاته، بعيدا عن ذلك البهرج المادي الذي قد يبهر العين و لكنه يرهق الروح، ويستنزف النفس التي تطلب المزيد والمزيد دون اكتفاء. كلما زاد الشعور بالثقة قلت المغالاة ومالت النفس إلى الاعتدال.. فالشعور بالامتلاء هو أساس التوازن النفسي الذي هو أصل الصدق والتواضع والتسامح، بل أصل كل الفضائل. الجمال الحقيقي في البساطة والتلقائية وليس في التكلف والغلو.. فالبساطة هي الأقرب للفطرة.. والفطرة هي اللغة التي تتحدث بها الروح. (منقول)
Inscription à :
Commentaires (Atom)



