mardi 19 juillet 2016

في موضوع الانقلابات العسكرية

          الاستقرار لا يُوجَد إلّا في الدُّوَل العلمانيّة الّتي تفصل فصلا واضحا بين السّلطات، ولا تخلط السّياسة بالدّين، ولا تستغفل به الشّعوب ذات الحساسيّة الدّينيّة المُفرِطة، ما عدا هذا جميع أنظمة التّخلّف مهما كانت قوّتها المادّيّة والصنّاعية مُتَطوّرة، ومهما تمسّكت بغنيمة الشّرعية الانتخابيّة المزيّفة والمدعومة من الدّوائر الامبرياليّة، فهي  مهدّدة بالهزّات الانقلابيّة، فيوم عليك ويوم إليك إلى أن يتصحّح المسار..

مريض الوهم

        مريض الوهم هو في الحقيقة تغيب عقله بالثقافة الخرافية فكثرت لديه الأوهام لدرجة لا يمكن لإنسان عاقل أن يحاوره لأنه أصبح غريب الأطوار في التهيآت وقلب الحقائق ما  يلزمه هو طبيب نفسي ليعيده إلى واقعه الطبيعي ويدربه من جديد على التحليل المنطقي السليم 

أساس الاستقرار


     انسجام الجيش الوطني مع قيادته هو أساس الاستقرار في الدول العلمانية  المتحضرة أما إذا بدا الانخرام والانقسام  فالمسؤولية ترجع بالأساس لمن في يده الحكم الذي لم يعطي المؤسسات حقها في الحوار والتعايش السلمي أما الشعب فيبقى دوما ضحية القيادات اللاوطنية التي تمتهن الشعبوية للوصول إلى الحكم الاستغلالي في الدول المتخلفة 

mardi 12 juillet 2016

حزب التجمع في تونس


      حزب "التجمع" في تونس هو في الحقيقة تجمع الدساترة (البورقيبيين الانفصاليين) والاخوانجيية (أي الإخوان المسلمين) التياران اليمينيان الذان إذا اتفقا في شيء فإنهما اتفقا على محاربة اليسار والتآمر علية وأحسن سلاح نجحوا في استعماله هو سلاح التكفير  واعتبارهم زنادقة لتهييج الرأي العام ضدهم وسلاح خلط الدين بالسياسة -الذي ينأى اليسار عن استعماله- نظرا لأن المقدس لا يجب إقحامه في هذه اللعبة القذرة. . لما جاءت الثورة انحل التجمع وعاد البورقيبيون والخوانجية إلى الساحة بعد أن هيأ لهم المخلوع المناخ وذلك بأن كان قد أسس لهم بنك الزيتونة وقناة الزيتونة ومصادر التمويل مقابل إقامته المستقبلية في السعودية وأثناء الانتخابات تم افتعال استقطاب ثنائي يميني فاسد مع النداء ضد البديل الاجتماعي الذي يتزعمه اليسار لتلهية الشعب عن مشاكله الأساسية المتعلقة بالحرية والشغل والكرامة.. ويتواصل مسلسل الكذب ببلادنا ويتواصل استبلاه شعبنا وتغييبه عن مواقع التفكير وأخذ القرار باستعمال المال الفاسد والشعبوية المتخلفة التي استعملها كل من مارس الحكم سواء قبل الثورة أو بعدها 

Pages

Membres