نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 31 août 2024
شموس الكون
علمونا أن الشمس تشرق من شرق الأرض.. لكننا بالعلم عرفنا أن الشمس لا تشرق أبداً ولا تغرب أبداً.. الأرض هي التي تدور حول الشمس وجميع الكواكب الأخرى..
وعلى أي حال..
vendredi 30 août 2024
الهروب
لوحة "الهروب من الإطار" للرسام الإسباني "بيردل بوريل". تقول اللوحة: عندما تخرج من الإطار الذي صنعوه لك، ستندهش وستندم على كل لحظة عشتها فُرضتْ عليك بمُسمّى " الأُطر والتقاليد "
توضح اللوحة صورة فتى في العقد الأول أو الثاني من العمر، تبدو عليه ملامح الدهشة والتوجس، والخوف من الخارج؛ كنوع من فوبيا الأماكن المفتوحة. أما الأوصاف الخارجية للفتى فتشير كلها إلى حالة الفقر والحرمان التي كان يعاني منها، وربما ملامح العبودية والخضوع واضحة وجلية أيضا، وهذا أمر طبيعي جدا؛ لأن ردة فعل الفتى وهو يحاول التملص من الإطار الذي وضع فيه تصور بجلاء الحالة القبلية للفتى (أي؛ قبل محاولة الخروج من الإطار).
إن محاولة الانعتاق من الإطار لم تكن يسيرة، ولا حرة؛ بل كانت ردة فعل عنيف عن وضع عنيف سابق، ومقاومة شديدة ضد هيمنة شديدة سابقة. وأغلب الظن أن يكون الفتى في فترة المراهقة العمرية؛ لأن الأطفال قبل هذه المرحلة يكون عليهم، كعرف اجتماعي، تقليد ومحاكاة من هم أكبر منهم سنا في المجتمع، والذين يخضعون، بدورهم، إلى من هم أكبر منهم سواء من حيث السن أو من حيث المكانة الاجتماعية، أو من حيث المرجعية التاريخية. أما الفتى في مرحلة المراهقة فيكون أقرب إلى تجاوز بعض العادات الاجتماعية، والسلوكيات العرفية التي تنتشر، كقانون طبيعي، ينظم سير المجتمع؛ وهذا ما يسمى بـ ”طيش المراهقة” أو “التمرد الاجتماعي للمراهق”.. (منقول)
lundi 26 août 2024
العالم الماورائي
العالم الماورائي، أي ما وراء الطبيعة، هو عند البعض احتمال، وعند العامة حقيقة، وعند رجال الدين وسيلة للسيطرة على الناس والفوز بغنيمة الحكم.. وعند بعض المفكرين صناعة بشرية.
التصور الماورائي كله قصص خيالية وخرافات، مريحة تارة، ومرعبة تارة أخرى، يبدع في تصورها البعض لحد الإبهار.
صور تبدو من شدة تلوينها حقيقية، أو لتصبح هي الحقيقة والبديل عن الحياة الواقعية..
هي عوالم لن تجد لها دليلا
ببساطة، كلنا نعرف أنه بعد الممات
لم ولن يأتي أحد من هذه العوالم ليؤكد أو يكذب..
الحياة الطبيعية الواقعية هي من اهتمامات الإنسان المعاصر.. أما البحث عن الماورائيات والتضلع فيها، الذي هو من اهتمامات عصر الظلمات ودول التخلف، هو مضيعة للوقت وإهدار للطاقة الإنسانية بدون فائدة..
قالت جدتي يوما: "من غير المعقول أن يخلق الله خليقة ثم يهملها".. في كلامها هذا كثير من المنطق الذي يغيب عن الكثيرين خاصة من المنغمسين فيما ساقه لهم الحظ من خيرات، أكلوا الدنيا وكلهم أمل ألا تضيع عنهم هذه الخيرات، لتتواصل معهم حتى بعد الممات..
(نجيب)
lundi 19 août 2024
اللغة
"ترتبط اللغة بالتفكير ارتباطًا وثيقًا؛ فأفكار الإنسان تصاغ دومًا في قالب لغوي، حتى في حال تفكيره الباطني ومن خلال اللغة تحصل الفكرة فقط على وجودها الواقعي".
"إنّ الفكر واللغة يعتبران وجهين لعملةٍ واحدة، يرتبطان بشكلٍ وثيق ولا يمكن الفصل بينهما، والدليل على هذا الأمر بأننا نفكر من خلال اللغة".
"يحدث تعريض لغة ما لخطر عدم الاستخدام، لأن متحدثيها يموتون أو ينتقلون إلى التحدث بلغة أخرى".
"ويحدث فقدان اللغة عندما لا تحتوي اللغة على متحدثين أصليين وتصبح لغة ميتة. إذا لم يتكلم أحد اللغة في النهاية، فستصبح لغة منقرضة". (منقول بتصرف)
برأيي: لكل لغة تسلسلها المنطقي في التواصل والتعبير، لذلك تتطور اللغة وتختلف بتطور واختلاف الفكر، ويتطور الفكر ويختلف بتطور واختلاف اللغة..
لذلك أتمنى أن يقع منع الكلام داخل فصول التدريس بمدارسنا، بغير اللغة التي يقع تدريسها، حتى لا تحدث البلبلة في عقول الأطفال.. أي الكلام بالعربية في دروس العربية والكلام باللغة الفرنسية في حصص الفرنسية ونفس الشيء بالنسبة للأنڨليزية وللغات الأخرى.. الكلام بالدارجة في دول التخلف أفسد العقول والتفكير السليم وأفسد حصص التدريس.. الدارجة لهجة بدائية منحرفة ليس لها قانون تخضع إليه. هي خليط من كلمات مستقات من هنا وهناك وتراكيب مبعثرة تتخبط تراكيبها بين جميع اللغات بطريقة عشوائية، ليس لها منطق واضح.. غايتها التواصل الحيواني فقط.. أطفالنا يتلقونها في محيطهم منذ الصغر ويتواصلون بها فيما بينهم، يتكلمون بها مع مدرسيهم في المدارس ولا يستعملونها في الكتابة.. الأمر الذي أحدث ضعفا في التواصل والتفكير داخل الأسرة وداخل المجتمع.. يتطور الطفل في الكتابي لكنه يتخلف على مستوى التواصل الشفوي، هذا التخلف الذي يسبب لأطفالنا الكثير من العقد والأمراض النفسية.. السؤال الذي يطرح نفسه، من تآمر على اللغة العربية حتى في بلد المنشأ لتصبح بهذه الشاكلة؟ ربما إنها المؤامرة الاستعمارية منذ القدم، على البلاد العربية، من عديد الجنسيات..
(نجيب)
dimanche 11 août 2024
كراكوز الحداثة
لا أحد ينكر أن أمريكا دولة ديمقراطية، وأقول ديمقراطية، لأنها ببساطة، دولة علمانية، والعلمانية هي الإطار الطبيعي للديمقراطية.. لذلك تراني أدعو دوما للكف عن الحديث عن الديمقراطية في دول التخلف.. الحداثة هي "كراكوز" (مضحك) وحل تلفيقي لتبييض التخلف مثله مثل تبييض الفساد.. الفساد الثقافي الذي يخلط التنوير بالحداثة، وهذا لا يقل خطورة عن الفساد السياسي الذي يخلط السياسة بالدين ويعتبرها حداثة، ونفس الشيء بالنسبة للفساد الأخلاقي بمنطق إذا عصيتم فاستتروا..
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم نسمع أن الولايات المتحدة الامريكية تقف مع نظام وطني له مشروع علماني لأي بلد عربي أو مسلم.. كانت الولايات المتحدة دائما في صف العميل والخائن الذي يتشدق بالحداثة التي يريدونها "كراكوز" (مضحك) وبديل عن العلمانية، ومن لا مشروع له سوى الدجل والثراء والقمع والتدجين على حساب حرية وطنه وتحرره.
عندما ترى الولايات المتحدة ومعها بريطانيا تعارض نظاما أو رئيسا في أي مكان من المعمورة تأكد أنه صاحب مشروع وهو بصدد خدمة وطنه أو له منحى علماني أو أنه يمهد لمرحة التنوير والعلمانية.. عندها سيجيشون له جماعة الشريعة والإسلام هو الحل أو ديمقراطية التخلف بزعماء أحزابها الذين حضنتهم وأعدتهم لمثل هذه المناسبات، وإذا لم يكفهم ذلك سيمولون من يؤسس لهم داعش لتزرع الرعب والإرهاب وتعود بهم إلى ظلمات الانكماش والذل..
كل متابع لتصريحات المسؤولين الأمريكيين بداية من السفير وانتهاء بوزير الدفاع مرورا بوزير الخارجية يلاحظ أن مسار 25 جويلية ومنحى الرئيس "قيس سعيد" لا يسر الولايات المتحدة ومن لف لفها. هذا غير مستغرب بتاتا، كما لا نستغرب فرح وتهليل من بالأمس كانوا يوهمون الناس أنهم ثوريون وضد الاستعمار والتبعية لكن حقيقتهم ديمقراطية مزيفة معادية للعلمانية تخلط السياسة بالدين لتأبيد التخلف.. بدليل منذ عصر الأنوار أي حوالي ثلاثة قرون مرت، لم ينادي بالعلمانية، أي من الزعماء مهما ادعى الحداثة ومهما دخل أو أدخلوه في متاهات الاجتهاد والتجديد، التي أدت إلى بنا إلى زرع الكراهية والتفكك والتناحر والتقاتل.. فهذا يحلل وذاك يكفر، ليبقي الناس في هذه المتاهة السخيفة يرتعون... (نجيب)
jeudi 1 août 2024
العلمانية
العلمانية بداياتها "الدين لله والوطن للجميع"
الاعتقاد بأن العلمانية هي فصل الإنسان عن القيم الانسانية هو اعتقاد خاطئ.. لأن العلمانية تحفظ جميع الأديان وتحترم قيمها بشرط الاندماج مع قوانين الدولة الوطنية واحترام الآخر المختلف سواء كان في العقيدة أو الفكر.. لذلك قد تجد المسلم العلماني أو اليميني واليساري أو القومي أو من ديانة أخرى أو حتى الملحد، تجدهم علمانيون متصالحون مع الآخر العلماني.. وفي المقابل تجد المتعصب الذي تمكن به الانغلاق سواء كان صاحب دين معين أو إيديولوجية يمينية أو يسارية أو ملحدا أو حتى وإن كانت دولة مهما كان نظامها، كل هذا يعتبر بعيدا كل البعد عن العلمانية.. فالمتعصبون تراهم يستشهدون ببعض النماذج وينسبونها إلى العلمانية ثم يبدؤون في مهاجمتها ليجلبوك إلى مربع التعصب البغيض الذي يرفض التعايش مع الآخر المختلف..
الإنسانية تجاوزت مرحلة الدولة الدينية التي كرست التعصب والانغلاق وقمع الحريات.. ماعدا الدول العربية التي رغم رغبة مواطنيها في الهجرة إلى الدول العلمانية للعمل والحياة هناك تراهم ينادون بالمحافظة على الدولة الدينية في بلدانهم، ليلبوا رغبتهم الجامحة في العدوانية ونبذ الآخر..
فمثلا أنا لم أختر وطني وديني ولساني العربي رضيت بما ساقه لي القدر، وليست لي القدرة على تبديل مكونات شخصيتي الطبيعية، لكن هويتي هذه وانتمائي وفكري لن يكون له معنى حضاري إلا في الإطار العلماني، وإلا فبدونه لن أكون إلا مجرد متعصب أعمى عدواني متوحش بعيد كل البعد عن ميزة الإنسان والإنسانية.. (نجيب)
Inscription à :
Commentaires (Atom)






