اللغة
"ترتبط اللغة بالتفكير ارتباطًا وثيقًا؛ فأفكار الإنسان تصاغ دومًا في قالب لغوي، حتى في حال تفكيره الباطني ومن خلال اللغة تحصل الفكرة فقط على وجودها الواقعي".
"إنّ الفكر واللغة يعتبران وجهين لعملةٍ واحدة، يرتبطان بشكلٍ وثيق ولا يمكن الفصل بينهما، والدليل على هذا الأمر بأننا نفكر من خلال اللغة".
"يحدث تعريض لغة ما لخطر عدم الاستخدام، لأن متحدثيها يموتون أو ينتقلون إلى التحدث بلغة أخرى".
"ويحدث فقدان اللغة عندما لا تحتوي اللغة على متحدثين أصليين وتصبح لغة ميتة. إذا لم يتكلم أحد اللغة في النهاية، فستصبح لغة منقرضة". (منقول بتصرف)
برأيي: لكل لغة تسلسلها المنطقي في التواصل والتعبير، لذلك تتطور اللغة وتختلف بتطور واختلاف الفكر، ويتطور الفكر ويختلف بتطور واختلاف اللغة..
لذلك أتمنى أن يقع منع الكلام داخل فصول التدريس بمدارسنا، بغير اللغة التي يقع تدريسها، حتى لا تحدث البلبلة في عقول الأطفال.. أي الكلام بالعربية في دروس العربية والكلام باللغة الفرنسية في حصص الفرنسية ونفس الشيء بالنسبة للأنڨليزية وللغات الأخرى.. الكلام بالدارجة في دول التخلف أفسد العقول والتفكير السليم وأفسد حصص التدريس.. الدارجة لهجة بدائية منحرفة ليس لها قانون تخضع إليه. هي خليط من كلمات مستقات من هنا وهناك وتراكيب مبعثرة تتخبط تراكيبها بين جميع اللغات بطريقة عشوائية، ليس لها منطق واضح.. غايتها التواصل الحيواني فقط.. أطفالنا يتلقونها في محيطهم منذ الصغر ويتواصلون بها فيما بينهم، يتكلمون بها مع مدرسيهم في المدارس ولا يستعملونها في الكتابة.. الأمر الذي أحدث ضعفا في التواصل والتفكير داخل الأسرة وداخل المجتمع.. يتطور الطفل في الكتابي لكنه يتخلف على مستوى التواصل الشفوي، هذا التخلف الذي يسبب لأطفالنا الكثير من العقد والأمراض النفسية.. السؤال الذي يطرح نفسه، من تآمر على اللغة العربية حتى في بلد المنشأ لتصبح بهذه الشاكلة؟ ربما إنها المؤامرة الاستعمارية منذ القدم، على البلاد العربية، من عديد الجنسيات..
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire