نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 30 juin 2012
أسلوب الصفعات
عادة وفي عصر التلاعب بمشاعر الشعب. المسؤولون يتخفون ويخفون المعلومات بغرض إبراز أن المعارضين على خطأ في حين أن أصحاب القرار على حق. هذا هو أسلوب الصفعات الذي يكيل لكل من يطرح تساؤل. الديمقراطية لا تعني شيئا إذا لا تقدم المعلومة الشافية والكافية للمواطن في حينها حتى لا نضعه في مواقف باعثة للشك
mardi 26 juin 2012
اليتيم من هو؟؟؟
لا أظن أن أحدا لم يعش اليتم لأننا هذه الأيام بدأنا نسمع تنابزا جديدا كأن يقولوا لك أنتم أيتام الزعيم الفلاني مثلا. المشكل ليس في اليتم ولكن في نوعية اليتم . وقد يعجبك يتم معين ولا يعجبك يتم آخر. ويبقى اليتيم في جميع الأحوال بحاجة إلى الشفقة لا إلى السخرية ربما هو يتم الاستبداد أم يتم التخلف... السؤال الذي يطرح من هو يتيم الحرية والكرامة؟ وما هي الحرية والكرامة؟ وهل هذا النوع يستحق الشفقة أم السخرية؟؟؟؟ ويبقى أسوأ أنواع اليتم هو يتم العقل
vendredi 22 juin 2012
تطور المتاجرة
بعد المتاجرة باسم الدين بدأنا نسمع هذه الأيام بما يسمى المتاجرة بالزعماء
اتركوا كل هذا ومدونا بالأفكار البناءة دون التركيز على الأشخاص
الأفكار أيا كان مأتاها التي تثرى بالحوار هي التي تؤسس لمستقبل زاهر وتحقق نجاح ثورتنا التونسية العظيمة عظمة هذا الشعب الرائع
jeudi 21 juin 2012
الدين والسياسة
تسييس الدين هو سبب مشاكلنا نحن الذين نعيش في الدول المتخلفة.
الدين استعمله الحداثي والمحافظ واليميني واليساري غايته الوصول إلى الحكم. وكل يدعي أنه يملك الرؤية الصحيحة له أو يتمثله التمثيل الصحيح فيتهجم على الآخر الذي استعمله الاستعمال الخاطئ ليبرز أمام شعبه بصورة المنقذ البطل. أما ادعاء البعض الآن في عصر الثورة التونسية التي قامت على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية أنهم سجنوا وتعذبوا وظلموا بسبب التزاماتهم الدينية أو حتى الفكرية فهذا غير صحيح ومازلنا نكرر نفس الخطأ. الذين سجنوا هم بسبب الصراع على السلطة والتسلط. الدين محفوظ في قلوب الناس وعند الناس أما السياسي فلا نقول يملك الدين وإنما يستعمله. كذب أن نقول فيما مضى سجن المفكرون أو المتدينون إنما سجن المسيسون المتصارعون على الكراسي والمنتصر دائما هو الأقدر على استعمال الدين والتظاهر بجبته
هذا سبب بلائنا كما كنا وسنبقى ما لم نقم بثورة ثقافية نحدد فيها المفاهيم ونفصل ونحسم فيها بين الدين والدولة وبين الدين والسياسة
mardi 19 juin 2012
بيع الوطن أو بلعه؟؟؟
من بلع وطنه وحرم مواطنيه من العيش بحرية وكرامة وأعني هنا أصحاب القرار لا يستحق أن يذكر بخير لأنه هو المتسبب في كره الوطن وبيعه
jeudi 14 juin 2012
الحب والكره
بين الأنانية ونكران الذات يتكون الحب والكره وتتطور درجاته...
الفرد أو المجتمع الذي بالغ في حب ذاته تراه مشحونا بكره رهيب للآخر فيميل إلى العزلة والانغلاق والرغبة في العدوانية والاستبداد. أما الذي قلص من هذا حب تراه يشحن يوما بعد يوم بحب الآخر والرغبة في التعايش والتشارك معه وتقديم التنازلات له
samedi 9 juin 2012
في الإصلاح التربوي بالمدارس الابتدائية
المعلم: هو ذلك الفنان الذي له صناعة التبليغ ببساطة مثلا طبيب لا يمكن له أن يشرح درس في الدورة الدموية للأطفال مهما كانت قدراته العلمية إذن المعلم يملك صناعة التبليغ الذي درسها وتدرب عليها في مدارس مختصة كمدارس الترشيح وغيرها. فهو غير مطالب بإنتاج التمارين التي يرهقونه بها فهو كالصيدلي يصف الدواء ولكن لا ينتجه
المدير: هو ذلك الممرن للفريق والمسئول عن النتائج وأن يكون خاضعا للمساءلة عن ذلك و الذي يجب أن تكون له صلاحيات تشكيل الفريق وهو وحده المؤهل لإنجاز التنظيم البيداغوجي ومن غير المعقول أن يرفض أي معلم مهمة أو توقيتا يقدم له في نطاق القانون ويجب أن يكون من صلاحياته تقديم المراقبة والحوافز وأن تحاسبه الإدارة التي كلفته بهذه المهمة عن ذلك ولا تتم المحاسبة إلا بمناظرة وطنية محايدة في نهاية الرحلة الأساسية
المساعد البيداغوجي: هذا جعل للمتربصين فقط أو لتنشيط الحياة البيداغوجية أو لتسديد النقص في الأمور الفنية أو التقنية إن كان لهذا المساعد موهبة
المتفقد: دوره الأساسي المرافقة بما تعنيه هذه الكلمة من معنى أي أن يعتبر المعلم الذي وصل إلى رتبة معلم تطبيق ندا له في التجربة لا أن يقزمه بملاحظات فوقية تحبط من عزيمته كفنان في تبليغ المعلومة
ماذا نريد؟؟
لا يمكن أن نسمي نظاما ديمقراطيا إلا بالتفريق بين السلطات الثلاثة:
السلطة التشريعية عن طريق مجلس نواب منتخب من طرف الشعب
السلطة التنفيذية عن طريق حكومة الأغلبية التي انتخبها الشعب
السلطة القضائية عن طريق المجلس الأعلى للقضاء المنتخب من طرف القضاة
الإعلام وما يسمى بالسلطة الرابعة و موكول للإعلاميين فقط عن طريق هيئة مستقلة للإعلام
كل هذه السلطات تسمى الدولة ولا يجوز لأي سلطة أن تتدخل في سلطات الأخرى وتسمى هذه السلطات الدولة
والدولة لا بد لها من رئيس ينتخبه الشعب ليحافظ على عدم تداخل هذه السلطات
samedi 2 juin 2012
الدين ومتاهات السياسة
مخطئ من يزج بالدين في متاهات السياسة لأنه سيعرضه للنقد والاعتداء وإذا حصل هذا فاللوم يجب أن يوجه أولا إلى من قام بعملية الزج
Inscription à :
Commentaires (Atom)
