نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 26 juin 2012
اليتيم من هو؟؟؟
لا أظن أن أحدا لم يعش اليتم لأننا هذه الأيام بدأنا نسمع تنابزا جديدا كأن يقولوا لك أنتم أيتام الزعيم الفلاني مثلا. المشكل ليس في اليتم ولكن في نوعية اليتم . وقد يعجبك يتم معين ولا يعجبك يتم آخر. ويبقى اليتيم في جميع الأحوال بحاجة إلى الشفقة لا إلى السخرية ربما هو يتم الاستبداد أم يتم التخلف... السؤال الذي يطرح من هو يتيم الحرية والكرامة؟ وما هي الحرية والكرامة؟ وهل هذا النوع يستحق الشفقة أم السخرية؟؟؟؟ ويبقى أسوأ أنواع اليتم هو يتم العقل
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire