نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 21 juin 2012
الدين والسياسة
تسييس الدين هو سبب مشاكلنا نحن الذين نعيش في الدول المتخلفة.
الدين استعمله الحداثي والمحافظ واليميني واليساري غايته الوصول إلى الحكم. وكل يدعي أنه يملك الرؤية الصحيحة له أو يتمثله التمثيل الصحيح فيتهجم على الآخر الذي استعمله الاستعمال الخاطئ ليبرز أمام شعبه بصورة المنقذ البطل. أما ادعاء البعض الآن في عصر الثورة التونسية التي قامت على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية أنهم سجنوا وتعذبوا وظلموا بسبب التزاماتهم الدينية أو حتى الفكرية فهذا غير صحيح ومازلنا نكرر نفس الخطأ. الذين سجنوا هم بسبب الصراع على السلطة والتسلط. الدين محفوظ في قلوب الناس وعند الناس أما السياسي فلا نقول يملك الدين وإنما يستعمله. كذب أن نقول فيما مضى سجن المفكرون أو المتدينون إنما سجن المسيسون المتصارعون على الكراسي والمنتصر دائما هو الأقدر على استعمال الدين والتظاهر بجبته
هذا سبب بلائنا كما كنا وسنبقى ما لم نقم بثورة ثقافية نحدد فيها المفاهيم ونفصل ونحسم فيها بين الدين والدولة وبين الدين والسياسة
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire