samedi 25 mai 2019

المواطن المتملق

     في عصر الاستبداد كان المواطن المتملّق يتغنّى بالوطن للوصول إلى السّلطة.. وفي عصر ديمقراطيّة التّخلّف أصبح يتغنّى بالهويّة الدّينيّة.. أما في الدّيمقراطيّة الحقيقيّة لا وجود لهذين الصّنفين لأنّ الشعار المرفوع هو: "الدّين لله والوطن للجميع"

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres