لا فرق بين الاستبداد اليميني في عهد الحكم الفردي الذي حكم بأغلبية التسعين فاصل.. وإقصاء اليسار وتشويهه مما جعله يمثل صفر فاصل.. وديمقراطية التخلف التي عوض أن يحكم صاحب الحزب الأول وصاحب الحزب الثاني يعارض.. اتفقا اليمينان ونهجا سياسة التوافق (أي التنافق أي تسعين فاصل كم كنا نرى في عهد الاستبداد) ليغطيا علي فسادهما ويهاجما فيها كالعادة اليسار.. ثنائية الاستبداد والتخلف لن نخرج منها.. فهي دوما تتشكل بصور مختلفة.. وأول الصورة وضع الأحزاب كلها في سلة واحدة.. الغاية كالعادة إقصاء اليسار البديل الحقيقي للشعوب المستضعفة وتقديم أحزاب يمينية بثوب جديد لمواصلة المهزلة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire