من يدعي أنه مستقل ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي يخيفني.. لأنه يمكن أن يكون غير مقتنع بمفهوم الدولة الحديثة التي ترتكز على التفريق بين السلط.. ومن بين هذه السلط نجد السلطة التنفيذية والتي تؤسسها الأحزاب.. بدون الأحزاب يعني الفوضى.. عوض شيطنة الأحزاب والدعوة إلى الفوضى.. دعوة لإرساء أحزاب ديمقراطية.. منبثقة من القاعدة الشعبية.. ذات برنامج وطني يرتقي ببلادنا.. مشكلة أغلب الأحزاب أنها استبدادية ولا تطبق الديمقراطية داخلها.. يسخرون من نظام الحزب الواحد المستبد.. ويتناسون نظام تعدد الأحزاب المستبدة.. الديمقراطية ليست التعددية.. الديمقراطية حزب أو أحزاب مشبعة في داخلها بالديمقراطية..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire