أصبحنا الآن نعيش في عصر كسر الاحتكار ليس في المجال التجاري فحسب كما كنا نعرف عندما كان دكان واحد في الحي يبيع لنا ما ديريد وكما يريد وبالطريقة التي يريد وبالأخلاق التي يريد.. بل تعدى ذلك لمجالات أخرى كالثقافة والفن والفكر والسياسة والإعلام وغيرها من النشاطات الإنسانية المتعددة المتنوعة.. إلى درجة أصبح المحتكرون يمتعضون من هذا المشهد الذي ساهمت في تمكينه الوسائل الاتصالية الحديثة.. لن يستطيع أحد أن يسكت صوتا مهما بدا له رديئا..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire