المواطن في الدّول المتقدّمة لا يهمّه الحزب بل تهمّه مصلحة الوطن لأن وطنك ينتظر منك الاختيار السّليم كي يتقدّم ويزدهر.. طبيعي جدّا أن تدعم حزبا تراه صادقا وناجحا.. وإذا بدا لك العكس فطبيعي جدّا أيضا أن تتخلّى عنه وتدعم غيره..
أما في الرّياضة ليس عيبا أن تبحث على مصلحة فريقك لأن "كرة القدم" في النّهاية لعبة نتسلّى بها.. لا للخلط بين السّياسة و"الكرة".. من الغباء أن نحلل السياسة بروح رياضيّة والرّياضة بروح وطنيّة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire