أغلب أبناء الطبقات السحيقة منذ الخمسينات إلى السبعينات الذين أصبحوا أغنياء واستطاعوا أن يعتلوا أحسن المناصب بفضل التعليم الذي كان بمثابة المصعد الاجتماعي لهم.. الآن اليمين الناقم على السياسة الاجتماعية آنذاك أراد تحطيم تلك المنظومة مستعينا بجيل المستفيدين منها حتى يبقى الغني في مكانه والفقير في مكانه.. إنها سياسة تثبيت الإقطاع ومحاربة العدالة الاجتماعية..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire