mercredi 17 avril 2019

عبثية الحياة

     الحياة في حقيقتها عبثية أي تعبث بها الأقدار بكوارثها الطبيعية وحوادثها المأساوية في كثير من الأحيان. لكن الإنسان بطبيعة ضعفه يروم الاستقرار وتجاوز هذه العبثية بإضفاء معاني لهذا الوجود وبالتالي تحقيق حلم السعادة الذي يجده في البحث عن قيم الجمال والخلق والابتكار ومنه إلى الإبداع ونحت للذات البشرية المتميزة والمسيطرة في هذا الكون..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres