الحياة في حقيقتها عبثية أي تعبث بها الأقدار بكوارثها الطبيعية وحوادثها المأساوية في كثير من الأحيان. لكن الإنسان بطبيعة ضعفه يروم الاستقرار وتجاوز هذه العبثية بإضفاء معاني لهذا الوجود وبالتالي تحقيق حلم السعادة الذي يجده في البحث عن قيم الجمال والخلق والابتكار ومنه إلى الإبداع ونحت للذات البشرية المتميزة والمسيطرة في هذا الكون..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire