كوارث طبيعية
استغلال الفئة السلبية من البشر، ما يجد من كوارث طبيعية كالفيضانات والأعاصير وغيرها، في التشفي دليل على المستويات المتردية التي تعيش عليها فئة الخمول في هذا الكون.. فعوض أن تقدم المساعدات، ترى البعض يتجه لتغذية عقيدة وعقدة التشفي والكره التي من المؤكد وإن أصابت جهة فهذا لا يعني أن بقية الجهات محصنة، بدليل أن الأرض ستتغير في يوم ما بطريقة أو بأخرى كما تغيرت عبر السنين الغابرة، وهذا مؤكد علميا، إن لم نقل ستتهشم بكل ما ومن عليها.. الإنسان الغبي المغفل أينما كان مازال غير واع بحقيقة المأساة التي يعيشها. مهما تعددت الكوارث الطبيعية العنيفة ستجد الحياة إنسانا جديرا بالحياة وأنه قادر على النهوض من جديد ومواصلة التحدي، وربما بإرادة أقوى. الكارثة الحقيقية في هذا الوجود هي كارثة من فقد إرادة الحياة ورضي بالسكينة وذل القيود.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire