نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 13 octobre 2012
شرعية الانتخابات
الانتخابات في مجتمعات التجييش والتهييج لا تعني شيئا. الانتخابات تكون ذات جدوى إذا توفرت العدالة الاجتماعية. ماذا تنتظر من شعب جائع ومجهل أن يختار؟ بسهولة تستولي على عقله عن طريق الخطاب الديني والصدقات.. الذين يتحدثون عن شرعية الانتخابات صراحة يستغفلون الشعب.. أما الدستور فلا يجب أن يقاس بمنطق الأغلبية إلا إذا كانت الأغلبية تنوى المكوث في الحكم مدى الحياة وهذا نهاية الاستبلاه للشعب في المرحلة التأسيسية التي هم يجهلونها أو يتجاهلونها لأنه من هو في الحكم الآن يمكن في النظام الديمقراطي أن يصبح ضمن الأقلية مستقبلا والعكس بالعكس
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire