lundi 22 octobre 2012

أرجو ألا يعيد التاريخ نفسه

        في العصر القومي عشنا تمزقات أهمها الإقليمية التي يتزعمها زعماء الانفصال والتي من أبرز مظاهرها تغذية الصراعات بين الأقطار العربية وبين القطر الواحد بتغذية النعرات الجهوية وحتى بين الجهة الواحدة ، وكذلك الأممية التي يتزعمها الحالمون بأمة عالمية سواء كانت دينية أو إيديولوجية وفي كل مرة كان ضحيتها الوحدويون الذين يبحثون عن الواقعية وعلى المواطنة الحقيقية. اليوم نعيش نفس المشكل لكن بصورة مغايرة لما كنا عليه لكن ليس على مستوى التقسيم الجغرافي ولكن على المستوى الفكري. هناك من يعتبر نفسه مدافعا على الوطنية والآخر عن الدين أو الفقراء أو الثورة... الحقيقة هي أن المواطن هو كل هذا أي في داخله الوطن والفقير والدين والثورة. الإنسان هو كل هذا فتمزيق المواطن من داخله هو الهدف لدفع بلادنا نحو الفوضى لغاية من ؟ أرجو ألا يعيد التاريخ نفسه في الحط من المواطن العربي الذي يتوق إلى التحرر والحرية والانعتاق


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres