نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
lundi 13 février 2012
عندما يغيب الحوار
في مجتمع يغيب فيه الحوار ينتشر فيه محترفو الركوب على الأحداث لغاية البروز. كلما وجدت هذه الفئة إلا وعم النفاق والكذب والتخلف. واختصاصهم هو قذف المفكرين بكلمات خفيفة سهلة المرور للحط من هذا الفكر أو ذاك. وعلامتهم البارزة هي الحديث باسم الشعب لاستمالة عواطفه والهيمنة عليه. وهذه الهيمنة أبشع وأخطر من هيمنة الأجنبي لأنها تصنع الطغاة الوثوقيين الذين في النهاية يوجهون السلاح ضد شعوبهم
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire