لا فائدة في نبش الماضي فالعنف استعمله الطيب والخبيث والصالح والطالح وصاحب القضية العادلة والقضية الظالمة وهنا كل يرى قضيته عادلة ويبرر القتل والسفك؟ حديث يطول شرحه لا فائدة في الحديث عن القتل والسفك والدخول في لخبطة يختزلها البعض في كلمتين لنظلل بها بعضنا ونبرر مواصلة العنف. المهم أننا في الوقت الحاضر صرنا نعيش بمنطق القبول المتبادل والتعايش السلمي مع الرؤى المختلفة الأمر الذي لم يكن موجودا في الماضي عند كل الشعوب والزعامات بدون استثناء نداءنا في الوقت الحاضر هو نبذ العنف مهما كان مصدره ومهما كان قوته ومهما كان مبرره

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire