إن كانت الدّيمقراطيّة هي حكم الشعب.. فكيف لفقير جائع ومهمّش ومقهور ومحتاج يُشْتَرى بالمال أن يكون له صوت حرّ ؟
لا يمكن وصف دولة بأنّها ديمقراطيّة إلا إذا أسّست نظام العدالة الاجتماعية والتّعايش الحرّ الّذي تلتقي فيه جميع الثّقافات والأديان..
الدّيمقراطيّة في الدّول المتخلّفة هي لافتة تختفي وراءها مافيا الاستغلال.. هي الانتخابات بأقذر الأساليب هي حرّيّة التّعبير بمعنى "قل ما شئت والمستغلّ والفاسد يفعل ما يشاء".. هي هيمنة السّلطة التّنفيذيّة على السّلطة القظائية.. هي خلط السّياسة بالدّين.. هي السّيطرة على المساجد كما كنّا في عهد الاستبداد..
على ما يبدو أنّ الطّريق نحو الدّيمقراطيّة مازال بعيد المنال والوصول إليه يتطلّب ثورة ثقافيّة تنويريّة تمسح الظّلام الجاثم على بلادنا منذ قرون..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire