لا أحد ينكر ضعف الإنسان وسط
الطبيعة في هذا الفضاء الرحب اللامتناهي.. فهو لا يستطيع إدراك اللامتناهي.. وهو
يستطيع تفسير بعض الظواهر ويعجز عن أخرى التي قد يسميها في بعض الأحيان معجزة في
انتظار التفسير.. فنعيش كلنا بين الخوف والطمأنينة.. بين الإرادة والسكينة.. بين
الحياة والموت.. بين المعرفة والجهل.. بين الحقيقة والخيال.. بين التعب والراحة..
بين بذل المجهود والخمول.. فتتجاذبنا المتناقضات ويتلاعب بنا الحظ بين منتصر سعيد
بغنائمه ومهزوم تعيس بهمومه.. في النهاية الرضى بالأمر الواقع لا يخدم إلا سعيد
الحظ الذي يتباهى بانتصاراته الوهمية نشوان مخدر بأحلامه الوردية اللذيذة لا يهمه
الآخر فكأن الأمر لا يعنيه أو ينغص عليه سعادته إذا اهتم به..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire