jeudi 16 septembre 2021

بالفلاقي

          بالفلاقي بالتونسي أقول: سيب عليكم من حكاية الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان، راهو حتى شيء باش يكون ذا جدوى بدون علمانية، احكوا حكاية أخرى خير.. هذا ما اكتشفه الغرب ولا يريد تسويقه إلينا.. تسويق أن ديمقراطية الغرب فاشلة ولا تصلح بنا وبواقعنا، فيصدقها السذج، لا تقلي بورقيبة علماني، ولا الزين، ولا أي نظام عربي عبر التاريخ، مارس العلمانية.. الفصل الأول من دساتيرهم يدل عليهم، كلهم يخلطون السياسة بالدين ويصوغون دساتير متدينة.. للهيمنة على الشعب بالمشاعر الدينية، وباش يتركوا الشعب يترقب الحلول من عند ربه، وينصرفون هم للفساد، باش يرتعو على راحتهم في غنيمة الحكم.. استهلكنا كل شيء من الغرب الذي يقال عنه كافر: سياراته، دوائه، تقنياته، أسلحته، إلخ.. لكن، إلا نظام حكمه فهو محرم على دول التخلف.. 
         خبث ودهاء لوبيات السياسة في دول التخلف سينتهي مع نهاية عصر الانغلاق، وسيستفيق الشعب يوما، ويكتشف حجم الأكاذيب التي حيكت وتحاك ضده..
         الديمقراطية نجحت في جميع الدول العلمانية، سواء كانت بجزب واحد كالصين الشعبية، أو بتعدد الأحزاب كفرنسا وأمريكا.. لأنها دول علمانية بالأساس.. ولن تنجح عندنا لأن الفاسدين وضعوها في غير موضعها الطبيعي..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres