نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 16 septembre 2021
بالفلاقي
بالفلاقي بالتونسي أقول: سيب عليكم من حكاية الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان، راهو حتى شيء باش يكون ذا جدوى بدون علمانية، احكوا حكاية أخرى خير.. هذا ما اكتشفه الغرب ولا يريد تسويقه إلينا.. تسويق أن ديمقراطية الغرب فاشلة ولا تصلح بنا وبواقعنا، فيصدقها السذج، لا تقلي بورقيبة علماني، ولا الزين، ولا أي نظام عربي عبر التاريخ، مارس العلمانية.. الفصل الأول من دساتيرهم يدل عليهم، كلهم يخلطون السياسة بالدين ويصوغون دساتير متدينة.. للهيمنة على الشعب بالمشاعر الدينية، وباش يتركوا الشعب يترقب الحلول من عند ربه، وينصرفون هم للفساد، باش يرتعو على راحتهم في غنيمة الحكم.. استهلكنا كل شيء من الغرب الذي يقال عنه كافر: سياراته، دوائه، تقنياته، أسلحته، إلخ.. لكن، إلا نظام حكمه فهو محرم على دول التخلف..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire