التعليم العمومي في الدول الفقيرة لا يمكنه أن ينجح إلا إذا ارتكز أساسا علي المناظرات الوطنية النزيهة للتقييم والارتقاء من مرحلة إلى مرحلة، الأمر الذي يجعل المتعلمين متساوين في حظوظ النجاح، فتنعدم المحابات ويختفي الحرج والفساد، ويفسح المجال للعمل والاجتهاد للحصول على النتائج الحقيقية الصادقة في حق الطالب وحق العملية التعليمية.. أما المنادون بالخوصصة في ميدان التعليم عادة ما يرفضون تمشي المناظرات كي يصبح النجاح رهين الإمكانيات المادية لميسوري الحال، هذا التمشي هو تقليد من حيث الشكل للدول الغنية، التي غايتها النجاح لكل فئاتها الاجتماعية، هذا التمشي إذا طبقناه عندنا فإنه سيحرم الفقراء من فرص مزاولة التعلم، وستطمس المواهب في هذه الطبقات الشعبية، خاصة وأن القوى البرجوازية اللاوطنية عندنا غايتها الاستغلال والاستعباد.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire