امتعاض البعض من الصراع الإيديولوجي أو السياسي كذبة كثر ترويجها هذه الأيام. لا أحد فينا ليست له خلفية إيديولوجية أو سياسية، وحتى الذي ينأى بنفسه عن هذا فهو يصب في خلفية معينة سواء كان يدري أو لا
يدري.. تمنيت من بلادنا، في ظل ما يسمى بالثورة، أن يدور حوار مع كل
العائلات الفكرية وأن يلتزم الناس باحترام بعضهم البعض، وأن ترفع هذه الغربة التي
نعيشها وأن نقطع مع عقلية الاقصاء التي يروج لها المستبدون اللاوطنيون.. لأن الاستبداد السلبي لم
يأتنا من الحزب الحاكم الذي عانينا منه طويلا، لكن أيضا من بعض الاتجاهات التي تصادمت مع النظام السابق، إن عقليتها كانت انقلابية هدفها تأسيس دكتاتورية أخرى خائنة لشعوبها وأوطانها، تعمل لاستنزاف البلاد والعمل لصالح الأجنبي الشرقي والغربي.. المحزن باختصار أن هذه الدكتاتوريات ليست وطنية، برامجها ضد الحرية والتحرر والكرامة والعدالة الاجتماعية، حلم الشعوب على مدار السنين.
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire