قضية إسرائيل أم قضية فلسطين أم مشكلة غزة ؟؟؟
قضية إسرائيل هي قضية كل العرب الذين هُدِّدُوا في كيانهم ولايمكن أن يُتخذ موقف إلاّ مع العرب وأما المشكل الفلسطيني فلا يهم إلا الفلسطينيين وما دورنا إلا المساندة.. فلنتفق على المفاهيم كي نحدد مواقفنا..
قضية إسرائيل حتى وإن بدا للبعض أنها صراع أديان فهذا غير صحيح إذا كنا واعين بالعصر الحديث الذي تشكلت فيه عديد القوميات بمفهوم الانتماء إلى وطن متماسك وقوي بأشكال متعددة على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.. حدث هذا إثر صراعات وحروب عدة.. قضية إسرائيل هي بالأساس قضية عربية بدأت منذ أن غُرِس كيان قومي إسرائيلي على حساب الكيان القومي العربي الذي أوشك على التوحد والتي ساندها الزعماء القوميون.. لما قويت إسرائيل وضعف العرب تحولت القضية إلى قضية فلسطين كما يروج لها زعماء الانفصال بمعنى أن فلسطين قطر من الأقطار العربية يريد أن يحصل على استقلاله على غرار بقية الأقطار الانفصالية الضعيفة وأصبحنا نسمع بمساندة قضية فلسطين التي أصبحت تهم الفلسطينيين فحسب وتواصل ضعفنا ونسينا قضية إسرائيل والوجود العربي.. إلى أن تحولت القضية إلى مشكلة "غزة" التي انفصلت على فلسطين ترابيا وسياسيا وصرنا نبحث على أمنها وبدأنا ننسى قضية فلسطين وهنا تحولنا إلى الأسوأ ولست أدري هل ستنقسم غزة بعد ذلك أم لا.. كل هذا يحركه منطق البقاء للأقوى والانقراض للضعيف.. والقوي في عصرنا الحاضر هو الذي اعتمد على سلطان العقل وامتلك التكنولوجيات الحديثة وأسلحة الدمار الشامل التي تجعله غير قابل للهزيمة لأنه يعلم والكل يعلم أن نهايته هي نهاية العالم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire