mercredi 7 novembre 2012

الحياة والنهاية

الاستهانة بالحياة وبعواطفها بتعلة أن الدنيا فانية.. ما هو إلا تغييب حقيقي للمشاعر الإنسانية التي وجدت فينا.. ما وجدنا إلا لنحيى بعقولنا وبمجهودنا وبمشاعرنا ونجسمها على أرض الواقع.. وربما سيكون حسابنا على قدر تفاعلنا مع هذه الحياة بالعقول النيرة والجسم الحي والعواطف الإنسانية النبيلة.. أما الذين لم يستوعبوا هذا الدور هم كالتلاميذ الكسالى تراهم يستعجلون نهاية الحصة التي هي منتهية لا محالة ليعلقوا عليها فشلهم..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres