أحب مدينتي وذرف فيها نشأت وترعرعت. ما يحزنني فيها أنها لم تمل الاتجاه الواحد حتى في عصر الربيع العربي. وما يحزنني أكثر أن من فتحوا صفحات على المواقع الاجتماعية ويتكلمون باسمها.. مازالوا يريدون حشرنا في صف واحد ومازالوا يحلمون بمجتمع القطيع الذي ولى زمانه، ولن ينجحوا. ألم يعوا أن مثلما نقول تونس لكل التونسيين فوذرف لكل الوذارفة على كافة ألوانهم واتجاهاتهم وإيديولوجباتهم ودياناتهم وأصنافهم.. لا تستخفوا بعقول الناس من أراد أن يعبر على آرائه الشخصية فليفتح صفحة باسمه الخاص.. ما أحلاها مدينتي أحلم بأن أراها متنوعة فواحة..
(نجيب)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire