samedi 28 juillet 2012

تاريخنا المعاصر

الأتراك حكمونا باسم الدين واستبدوا بنا طيلة خمسة قرون فتخلفوا بنا. ثم جاء الذين ادعوا الحداثة والعلمانية بزعامة بورقيبة واستبدوا بنا وواصلوا في كبت الحريات واستبدوا بنا أيضا فبورقيبة رغم ما يحسب عليه في تطوير مناهج التعليم لم يطبق أبسط مبادئ العلمانية والحداثة كما يدعي التي هي التداول على السلطة وحياد الدين عن الدولة.فتخلفوا بنا أيضا. ثم جاء حكم التجمع الذي ركب هو أيضا الدين والحداثة وأضاف إلى كل هذا سياسة التجهيل وذلك بتآمره على التعليم عندما قام بالإصلاح التربوي المزعوم. إلى أن ثار الشعب التونسي وهو يحمل رواسب التخلف والجهل والاستبداد يحلم فيها بالتحرر من كل هذا. لكن إن لم يتعظ من ماضيه الأليم سيعود إلى نقطة الصفر التي بدأنا منها وسنصبح كما كنا أضحوكة هذا الزمان


1 commentaire:

  1. مع الاسف الشديد البوادر تبدو في هذا الاتجاه

    RépondreSupprimer

Pages

Membres