عشنا عصر الثقافة النيرة والفكر والتفكير والاجتهاد والتجديد والفن الراقي الملتزم عشنا الإبداع في جميع جوانبه.. في عصرنا المثقفون كانوا يشحنونا بأرقى القيم الإنسانية قيم المحبة قيم العدالة الاجتماعية وخاصة قيمة العمل.. لكن الحكم الاستبدادي لم يشأ أن ينزل كل هذا على أرض الواقع فأنتجنا جيلا ناقما على كل ما تلقاه من المثقفين وبتحريض من دعاة التخلف المتآمرين على مقدراتنا مدعومين من الدوائر الاستعمارية.. متجاهلين أن الأزمة سياسية بامتياز لأن الدول المتحضرة وصلت إلى ما وصلت إليه إلا عندما نزلت الثورة الثقافية والعلمية إلى أرض الواقع بفضل حكوماتها الوطنية..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire