mercredi 15 novembre 2017

نعم نحن مسلمون.. لكن

    نعم نحن مسلمون.. لكن ممارسة الطّقوس الدّينيّة ليست من وظيفة المدرسة التي ما بعثت إلّا لتكوّن لنا جيلا مثقّفا مطّلعا على العلوم الحديثة والثّقافات الانسانية.. ممارسة الشّعائر الدّينيّة لها أماكنها كالكتاتيب ودور العبادة وخاصة المساجد التي تزخر بها بلادنا.. الفاشلون في التّعليم دائما يتعمّدون الخروج عن مساره.. وهذا نوع آخر من أنواع الخلط أيضا.. والنّفاق باسم الدّين الذي انتشر في عدّة مجالات لاستغلال واستغفال شعبنا المحافظ المشبع بالعاطفة الدّينيّة حتى النّخاع..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres