كذب
في الدّول المتخلّفة منذ أن تركها المستعمر وهي تشهد تداولا على السّلطة من نوع خاص وبنكهة خاصّة، إنّه التّعاقب على الكذب في سباقات محمومة نحو من يعتلي المنصة ليكذب أكثر، لدرجة الغضاضة والفضاضة ،دون حياء وحشمة ،فهناك من كان له الطّريق معبّدا لممارسة هواية الكذب مع سبق الإصرار والتّرصّد دون أن يلقى من يوقفه عند حدّه، وهناك من ينقطع كذبه لمدّة ثم سرعان ما يمارس حالة العود، وهناك فئة أخرى كذبها أبدي كأصنام ماثلة أمامنا، وهناك من تتعرّض بضاعته للكساد فلا تجد لها موضعا في ظلّ شدّة التّنافس على الكذب.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire