نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 10 janvier 2021
لمن أكتب (2)
ما أكتبه في مدوّنتي لا أروم من خلاله شهرة ولا أدّعي أنّي فيلسوف أو مفكر أو كاتب أو أديب.. هي أفكار وخواطر لإثراء المسيرة التّنويريّة المشلولة في عالمنا المتخلّف.. أتوجّه بها إلى الأجيال القادمة بالأساس، أما جيلنا الحاضر فإنّني أعتبره ميّتا سريريّا ولا أمل في أن يستيقظ عقله الّذي انساب إلى الكسل الفكري وتلذّذ راحة التّخدير والكذب والخرافة..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire