jeudi 19 septembre 2024

قطار التربية والتعليم

 
كان تلامذة الابتدائي ينتقلون إلى الإعدادي عن طريق مناظرة "السيزيام" بمستويات تعليمية رائعة فيجدون بعد ذلك، مع الأسف، وفي غالب الأحيان، الإهمال والتهميش لأن إعدادياتهم كانت، كما نحن الآن، ارتقاء آليا بدون مناظرة وطنية..

الآن أيضا، وبعد الإصلاح التربوي المشؤوم، الذي انطلق في العهد النوفمبري، ووقع تأبيده في العشرية السوداء، وهو متواصل لحد الآن، والذي وقع فيه إلغاء مناظرة "السيزيام"، ليستوي فيه النجباء بالكسالى، والأذكياء بالأغبياء، والمتميزين بالمتخلفين.. انقلبت الآية كما يقال، حيث أصبح أساتذتهم ينتقدون ويُنَظرون على تدهور النتائج ويتنمرون على المدرسة الابتدائية ويحقرونها، تبرئة لأنفسهم من هذه المؤامرة، وتلميعا لصورتهم أمام هذه المهزلة...
"سبحان مغير الأحوال".. هم يعلمون وكلنا نعلم أن المؤسسة التربوية التي لا تتوج بمناظرة وطنية هي عبارة على دوري لعبة كرة قدم بدون نهائي كأس.. "معناها لعب حوم.. معناها نلعب واللا نحرم.. معناها دز تخطف.. معناها تهميش.. معناها زبيب وحمص.. معناه مشي حالك يا شيخ كما يقول أغبياء دول التخلف.." ههههههه
ليت تصحيح المسار يشمل هذا القطاع الحيوي والحساس والاستراتيجي.. ويعود قطار التربية والتعليم، الذي انتظرناه طويلا، إلى سكته الطبيعية.. كما كان في الزمن الجميل.. فهل من مجيب؟!..
                   (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres