vendredi 2 mai 2025

بين عبدالناصر وبورقيبة

 
   هل من المعقول عندما يأتي غاصب ليفتك منك الأرض أن تقبل بالتقسيم من أول وهلة.. أليس من المعقول أن نسعى لتوحيد الصفوف والنضال.. كما فعلت الصين وأمريكا والاتحاد السوفييتي في ذلك العصر.. القبول بالتقسيم يصبح مقبولا بعد الهزيمة لا قبلها.. مثلما هو حالنا الآن.. الدعوة للتقسيم في البداية ما هو إلا لإحباط العزائم وشق صفوف الوحدة والتآمر على الوحدة العربية.. كفى تلويكا لهذه اللوبانة التي أصبح كل الناس يعرف خفاياها ومخططاتها التآمرية.. مع احترامي لكل من الزعيمين عبدالناصر صاحب الخطاب الوحدوي، وبورقيبة صاحب الخطاب الانفصالي.. مع العلم أن الوحدة أو الانفصال ليست شتيمة، بل هي وجهة نظر.. لا أشك في وطنية كل من الزعيمين، لكن، لكل له مزاياه وأخطاؤه.. كفى فتنة يا أمة العرب.. لقد تجرعنا من الفتن ما فيه الكفاية.. (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres