تصوروا أن فلسطين، تلك الدويلة الصغيرة ذات اللون الأصفر على خارطة الوطن العربي، استقلت أو مستقلة، كغيرها من الدول العربية، فهل ستكون مستقرة ومتضامنة ومتصالحة مع العرب والعالم؟ وهل ستختفي الطوائف الدينية وينتهي التناحر الديني والسياسي والتكالب على الحكم.. كما هو حال الدول العربية الآن.. فهل ستستقوي فلسطين وترتمي بأي جهة أجنبية لتنغص على جيرانها سلامة العيش.. وهل ستكون هناك فائدة من الاستقلال؟.. وهل ستتحرر العقول بعد أن تتحرير الأرض أم ستبقى؛ كعادتها؛ سجينة العادات والتقاليد والتناحر الديني والتكفير والاقتتال والفتنة.. وهل سيتغير العالم الغربي ويصبح مساهما في استقرار العرب المسلمون، ويطمئن لهم، وهو يعلم علم اليقين طبيعة دينه وتاريخه العنيف الدموي في الجهاد والغزو والسبي والتعصب والاستعباد واحتقار المرأة.. أم سيواصل تغذية النعرات الدينية باسم النسخة المزيفة للديمقراطية وحقوق الإرهاب والخونة التي سعى دوما لترويجها لتعميق الفتنة والتناحر بين أغبياء العرب ؟؟؟؟؟...
بصراحة ينتظرنا مستقبل مظلم إذا لم تتغير رؤيتنا للعالم ونسعى جميعا وبسرعة للاندماج مع القيم الانسانية التي تدعو للتحابب ونبذ العنف والإرهاب والتكفير..
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire