كثير من الباحثين عن الحريّة هم
في الحقيقة مستبدّون لأن ما يهمهم هو حرّيّتهم الفرديّة الشخصيّة أو حرّيّة فكرهم
أو معتقدهم فبرؤيتهم الأنانيّة للحرّيّة يخرّبون أوطانهم ومجتمعاتهم وتصبح الحرّيّة
مجرّد مدخل للاستبداد ومنها إلى الفساد. أمّا الباحث عن حرّيّة الآخر مع اختلافه
معه هو حقيقة المواطن الصّالح للنّاس وللوطن فبه يتطوّر المجتمع ويرتقي إلى مصاف
الدّول المتقدّمة نحو الأفضل

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire