الديمقراطية بالأساس قانون أحزاب ذي مواصفات مدنية راقية ومتطورة على غرار الدول المتحضرة
الديمقراطية هي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق مؤسسات الدولة ذات السلط الثلاث المنفصلة عن بعضها. دون تسلط واحدة عن الأخرى. إن أوّل مظهر من مظاهر الالتفاف عليها هو تدجين القضاء الذي هو حجر الزاوية في البناء الديمقراطي.
الديمقراطية هي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق مؤسسات الدولة ذات السلط الثلاث المنفصلة عن بعضها. دون تسلط واحدة عن الأخرى. إن أوّل مظهر من مظاهر الالتفاف عليها هو تدجين القضاء الذي هو حجر الزاوية في البناء الديمقراطي.
الديمقراطية ليست الانتخابات بل وسيلتها
الانتخابات الحرة النزيهة والشفافة. الديمقراطية هي أن تفصل بين المؤسسة الدينية
والمؤسسة الحكومية والمؤسسة العسكرية.
الديمقراطية ليست الشعبوية أي أن تستغل عواطف
الشعب وتؤثر عليه بالاستقواء بالمال أو بالأجنبي أو بتجييش العواطف الدينية.
الديمقراطية
ليست الحزب الواحد أو الحزبين أو التعددية الحزبية.
الديمقراطية
أن يكون الحزب في خدمة الشعب وبدون مقابل وأن يحترم مؤسسات الدولة ويمتثل لسلطاتها وأن يقترح برنامجا تنمويا قابلا للتطبيق بأهداف وآجال محددة ومستعد للمساءلة والقضاء
في حال اخلاله بهذا الدور التنموي.
الديمقراطية تبدأ بكتابة دستور
توافقي داخل مجلس تأسيسي يضم النخب النيرة الوطنية بالبلاد.
الديمقراطية تبدأ بتوعية الشعب
بكل هذا.
الديمقراطية هي نظام الحكم
الرشيد المستمر هي التداول السلمي المسؤول على الحكم.
فاعلم إذن: إذا رأيت حزبا أو أشخاصا يحكمون البلاد بصفة مستمرة فإن ما تراه ما هو إلا استبداد مقنع واستيلاء سافر على مؤسسات الدولة المدنية والدينية باسم الديمقراطية. واعلم أيضا أن هذا المشهد المتخلف لن يتغير إلا بالانقلابات الصريحة أو المقنعة
فاعلم إذن: إذا رأيت حزبا أو أشخاصا يحكمون البلاد بصفة مستمرة فإن ما تراه ما هو إلا استبداد مقنع واستيلاء سافر على مؤسسات الدولة المدنية والدينية باسم الديمقراطية. واعلم أيضا أن هذا المشهد المتخلف لن يتغير إلا بالانقلابات الصريحة أو المقنعة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire